5

ثعلبة الشقي أختار الدنيا ـ (1 ـ2 )

ثعلبة الشقي أختار الدنيا ـ (1 ـ2 ) ورد في سيرة المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن رجلاً من أصحاب النبي اسمه ثعلبة ، كان يُلقب بحمامة المسجد ، فقد كانت لاتفوته تكبيرة الإحرام خلف رسول الله ، ورآه النبي يرتدي ثوباً بالياً ، فسأله ، كيف حالك يا ثعلبة ؟ فقال : حالي كما ترانى ، ولم يقل الحمد لله . ثم قال ثعلبة : سل الله أن يغنيني يا رسول الله ؟ فنظر إليه النبي بعين بصيرة النبوة وقال له : ( يا ثعلبة : قليل يكفيك خير من كثير يُطغيك ، قليل تؤدي شكره خير من كثير لاتؤدي حقه ، ارْضَ بما قسم الله لك ،...

المزيد... »

5

طريق الخير والشر

طريق الخير والشر قد أجمع العارفون على أن كل خير ، فأصله بتوفيق الله تعالى للعبد ، وكل شر فأصله خذلانه لعبده ، بسبب البعد عن المنهج ، واعلم أن التوفيق ألا يكلك الله إلى نفسك وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك ، حيث الجهل وقلة البصيرة . فمفتاح كل خير اللجوء إلى الله ، ومفتاحه الدعاء ، وسلاحك هو : الدعاء وهو بيدك إن شئت أغلقت الباب بينك وبين مولاك وإن شئت فتحته . قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إني لا أحمل هم الإجابة ، ولكن هم الدعاء فإذا أُلهمت الدعاء ، فإن الإجابة معه . فالمعونة...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل