5

المقامات الرفيعة

المقامات الرفيعة  يقول أهل العلم : العبد الذي له طبيعة معطاءة ، يعطي ما أُمر به ، وسمحت به طبيعته ، وطاوعته نفسه ، وذلك يتناول إعطاءه من نفسه الإيمان والطاعة ، والإخلاص ، والتوبة ، والشكر ، وإعطاءه الإحسان والنفع بماله ولسانه وبدنه ، ونيته وقصده . فتكون نفسه نفساً باذلة، لا لئيمة مانعة ، فالنفس المطيعة ، هي النافعة ، المحسنة لغيرها ، فهي ميسرة لذلك . وهكذا الرجل المبارك ،ميسر للنفع حيث حل ، فجزاء هذا : أن ييسره الله تعالى لليسرى ، كما كانت نفسه ، ميسرة للعطاء .  هذا ومن أعظم...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل