مدونة المطالب العالية | أبريل 2017
5

تفاضل الأعمال

تفاضل الأعمال  أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كان مثل زبد البحر ) التحليل : - ليس هذا مرتباً على قول اللسان مجرداً ، من قالها بلسانه غافلاً عن معناها ، معرضاً عن تدبرها ، ولم يواطئ قلبه لسانه ، ولا عرف قدرها ، وحقيقتها ، راجياً مع ذلك ثوابها . حُطَّ من خطاياه بحسب ما في قلبه ، فإن الأعمال لا تتفاضل بصورها وعددها ، وإنما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب . فتكون...

المزيد... »

5

نحن والغرب

آخر الاسبوع ‬ ‫نحن والغرب :-‬ ‫مشاكلنا مع الغرب لا تنتهي ولن تنتهي ، فكلما ذهب جيل من قيادتهم يعقبهم جيل آخر أكثر شراسة وعدوانيه.‬ ‫فهذه أساطيلهم وغواصاتهم  لا تبرح ، المتوسط والخليج .‬ ‫ومن العجيب أنهم يتركون المحيطات والبحار المفتوحة ويتزاحمون على مياه المنطقة ، الأمر الذي جعلهم يستخدمون الخطوط الساخنة لتجنب التصادم .‬ ‫وقد دشن رئيس أمريكا حاملة طائرات ، قال عنها : أنها  لا تهزم ، تحمل على ظهرها ثمانين طائرة .‬ ‫المشكلة : أنها قد لا تتسع لها قناة السويس ،...

المزيد... »

5

معالم الغلبة

معالم الغلبة الذي يجعل أمة ما قوية غالبة بين الأمم ليس منازلها ولا ملابسها ولا مراكبها ولا مرافق حياتها الناعمة ولا فنونها  . بل هي المبادئ ، والقيم التي تقوم عليها حضارتها ورسوخ هذه المبادئ في القلوب ، وهيمنتها على الأعمال . وهذه الأشياء الثلاثة ، أي : استقامة المبادئ ، والإيمان القوي بها ، وهيمنتها الكاملة على الحياة العملية ، فالأمة التي توفرت فيها هذه الأمور الثلاثة فإنها لا جرم أن تكون غالبة بين الأمم. تعلو كلمتها في الأرض  وينبسط نفوذها على الشرق والغرب ، وتتأصل...

المزيد... »

5

حتى يغيروا ما بأنفسهم

من روائع التفسير قال الله تعالى : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) هذه آية عظيمة : تدل على أن الله تبارك وتعالى ، بكمال عدله وكمال حكمته لا يغير ما بقوم من خير إلى شر ، ومن شر إلى خير ، ومن رخاء الى شدة ، ومن شدة إلى رخاء : حتى يغيروا ما بأنفسهم . فإذا كانوا في صلاح واستقامة ، وغيروا ، غير الله عليهم ، بالعقوبات والنكبات والشدائد ، والجدب والقحط والتفرق ، وغير هذا من أنواع العقوبات : جزاءً وفاقاً . قال تعالى : ( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ، إنما...

المزيد... »

5

البركة في الرزق

البركة في الرزق ( ونزلنا من السماء ماء مباركا )  قضية البركة كما يرويها الشافعي :  قيل : نشاهد الأمطار تنزل    على بعض الأقاليم  ، فلا نلبث أن نرى الأرض مجدبة ، لأن الذي نزل تنقصه البركة ، ونراه في أقليم آخر،  أكثر وفرة ، والأودية تجري بالمياه ، والآبار مليئة ، ثم نرى أن الثمار فاسدة، يعشعش فيها الدود ، ومن صلح منها فهي قد فقدت لذتها وطعمها المعهود لأن الماء مع وفرته خالي من البركة . ثم نتدبر الأمر مع سكان هذه الأقاليم ، وأهل الإستقامة فيهم  فنجد : أن أحوال الناس...

المزيد... »

5

البصائر

البصائر : العمى الحقيقي ليس عمى البصر ، وإنما هو عمى القلب والبصيرة . لأن أعمى  البصر  يستطيع السير في الطريق وذلك بالاستعانة بعصا أو بدليل . أما أعمى القلب ، فلا دليل يرشده ، فهو يتخبط في كل اتجاه ، ويقع في كل هاوية ،  ويصطدم بكل ما يعترضه طريقه ، فهو في زيغ دائم ، وقلب مقفل مختوم بما فيه ، من الظلمات . المطالب العالية sabonader@

المزيد... »

5

قصة مروعة من التاريخ

قصة مروعة من التاريخ : في عام ٦٥٦ دهم التتار بقيادة هولاكو : مدينة بغداد ، عاصمة الخلافة الإسلامية ، وقتلوا المعتصم آخر خلفاء الدولة العباسية . واستباح لهم قائدهم أغنى وأغلى مدينة حضارية في ذلك الزمان ، من حيث المال والترف والثقافة والعلم والفن والشهرة ، فعاثوا فيها فساداً كاملاً طوال ثلاثين يوماً بلياليها ثم أحرقوها . فلما احصوا المذبوحين والقتلى من أهل بغداد و ماحولها وجدوهم كما يذكر صاحب ( النجوم الزاهرة ) اكثر من مليون وثمانمائة ألف . ويومها فقط تذكر الناس ، وتذاكروا حديث...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل