5

الزهد المشروع

الزهد  المشروع : ‏هو الذي به أمر الله ورسوله هو  عدم الرغبة فيما لا ينفع من ‏فضول المباح . ‏فترك فضول المباح الذي لا ينفع في الدين زهد وليس ‏بورع ، ولا ريب أن الحرص والرغبة في دار الدنيا من المال ‏والسلطان مضر . كما  روى الإمام أحمد في مسنده من حديث كعب بن مالك الأنصاري رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلـم قال: «مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ، بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ » فذم النبي - صلى الله عليه وسلم -...

المزيد... »

5

قال شاعر القبيلة

  قال شاعر القببلة : ‏لا يصلح ُ الناس فوضى لا سُراة لهم - ‏ولا سراةُ إذا جاهلهم سادوا . ‏تُهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت ‏فإن فسدت  فبالأشرار تنقاد ‏لا خير في حلم إذا لم يكن له ‏بوادر تحمي صفوه أن يكدرا ‏ العرب في القرآن أميون ، لا قراءة ولا كتابة ‏ومع ذلك تأمل هذه الحكم .

المزيد... »

5

آفة جمع المال

آفة جمع المال : سُئل عيسى عليه السلم عن المال ؟ فقال لاخير فيه ، قالوا لماذا يا نبي الله ؟ فقال : لأنه يجمعه من حل وحرام . ثم قال في إجابة طويلة : يشغله عن ذكر الله تعالى  قالوا : إن لم يشغله عن ذكر الله ؟ . قال : يطيل عليه أمد الحساب يوم القيامة

المزيد... »

5

حال أيوب مع ربه :

دقائق التفسير : حال أيوب مع ربه : ‏(وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وانت ارحم الراحمين )   ‏أيوب هنا في دعائه لا يزيد على وصف حاله :-   ‏( أني مسني الضر ) : ووصف ربه بصفته " وأنت أرحم الراحمين ) ‏ولا يقترح شيئا على ربه ، تأدبا مع الله ، وتوقيرا له .   ‏فهذا نموذج للعابد الصابر الذي لا يضيق صدر ه بالبلاء. فهو مطمئن إلى علم الله تعالى بحاله .   وتأمل في آخر الآية : ( وذكرى للعابدين ) : على مر الأزمان والعصور ، أن ما حصل لأيوب من الرحمة ، ليس ببعيد على من اتصف...

المزيد... »

5

زمن العسس(دوريات الليل)

مقال الأسبوع زمن العسس(دوريات الليل) : كان الشرط قديماً يكلفون بعض الأفراد بالقيام بدوريات مراقبة في الأحياء في الليل ، يُسمون "العسس" وذلك  لعدم وجود الأنوار  . فرأى  رجل العسس في آخر الليل : رجلاً يمشي مسرعاً خوفاً من العسس  فدخل في  الخرابة   . فلحق به وقبض عليه ، ورأى رجلاً  مقتولاً فاقتاده إلى الشرطة فاتُهم  بأنه هو القاتل . وعند تنفيذ حكم القصاص به ، طلب أن يُسمح له أن يصلي ركعتين ، كما تسمى صلاة الحاجة ، فرفع يده إلى السماء ، فقال : اللهم لاشاهد  على برآتي إلا أنت   وانك...

المزيد... »

5

فائدة نفيسة

فائدة نفيسة : ‏قال الإمام ابن القيم رحمه الله : قلت لشيخ الإسلام يوماً  : أيما ‏أنفع للعبد التسبيح ، أو الاستغفار ؟ ! ‏فقال : إذا كان الثوب نقياً ، فالبخور ، وماء الورد أنفع له ‏وإن كان دنساً فالصابون والماء الحار أنفع له  ‏ثم قال لي : فكيف والثياب لا تزال دنسه . يقصد دنسة من كثر المعاصي ، فلابد من الإكثار من الاستغفار .

المزيد... »

5

تبعات اللذة

تبعات اللذة : قال بعض العارفين : تأملت اللذات فرأيتها بين حسي ومعنوي .فأما الحسيات : فليست بذات قدر عند النفوس الشريفة ، إنما تراد لغيرها ، كالنكاح للولد . إلا أن كل لذة حسية تلازمها آفات ، فإن النكاح لذة ساعة ، فيلازمها عاجلا ذهاب القوة ، فاللذة خُطفت كخطف البرق ويلازمها صواعق . وإنما اللذة الكاملة في الأمور المعنوية هي : في العلم والإدراك لحقائق الأمور ، والارتفاع بالكمال على الناقصين والانتقام من الأعداء .

المزيد... »

5

باحثة ألمانية

  باحثة ألمانية باحثة ألمانية ، عكفت على دراسة ‏تفسير القرآن ، فلما تأملت في ‏هذه الآية ؛( وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ )‏أي : لا يؤذيك احد ، فصرف عنه الحراسة ، واطمأن إلى حماية الله . ‏فقالت : كيف يعرض نفسه للمخاطر ‏مع كثرة أعدائه من حوله ، لولا انه نبي مرسل واثق من حماية الله له فقررت اعتناق الديانة الإسلامية  .! هذه من فوائد التدبر والوقوف عند آيات القرآن ، وقد كرر الله تعالى أمر التدبر في آيات كثيرة .

المزيد... »

5

معالم الحضارة المعاصرة

مقال الأسبوع معالم الحضارة المعاصرة : أصبح  من المشاهد ، أن المجتمعات الأكثر تطوراً  يرجعون القهقرى بصورة متسارعة  في الآداب والفضائل ، على نسبة عكسية مطردة لارتقائهم في العلوم المادية  . فهم يزدادون إسرافاً في الرذائل ،  وجرأة على اقتراف الجرائم ، وافتتاناً في الشهوات  ، ونبذ هداية الأديان , وزواج المثلين ، والحرية المطلقة بدون قيود . حتى كادوا يفضلون الإباحية المطلقة على كل ما يقيد الشهوات  من : دين ، وأدب ، وعرف وعقل . بل رجع بعضهم إلى عيشة العُري ، في أرقى الممالك الأوربية...

المزيد... »

5

طريق الخير والشر

  طريق الخير والشر : شخص قرر أن لا يؤمن وأن ينطلق ويستمتع بحياته وألا يقيد نفسه بنواهي الشرع  . فا الله  قد علم بمقصده ، وما هو مستقر في داخل نفسه  ، فغواه وشد على قلبه ليزداد ظلالاً ، لأنه باختياره  وقصده ، وحريته اختار هذا الطريق . مع وجود ، منهج الله في متناول اليد ، ولديه العلم والقدرة على الفهم عن الله.   فالله أراد للإنسان الاختيار ، فوضع أمامه : طريق الخير ويحصل على الثواب ، أو الطريق الآخر .  ( وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ) . أي : يدفعكم إلى أعمال الخير ، ولكن ما شاء...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل