5

حال أيوب مع ربه :

دقائق التفسير : حال أيوب مع ربه : ‏(وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وانت ارحم الراحمين )   ‏أيوب هنا في دعائه لا يزيد على وصف حاله :-   ‏( أني مسني الضر ) : ووصف ربه بصفته " وأنت أرحم الراحمين ) ‏ولا يقترح شيئا على ربه ، تأدبا مع الله ، وتوقيرا له .   ‏فهذا نموذج للعابد الصابر الذي لا يضيق صدر ه بالبلاء. فهو مطمئن إلى علم الله تعالى بحاله .   وتأمل في آخر الآية : ( وذكرى للعابدين ) : على مر الأزمان والعصور ، أن ما حصل لأيوب من الرحمة ، ليس ببعيد على من اتصف...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل