5

انشراح الصدر وراحة البال

مقال الأسبوع : انشراح الصدر وراحة البال : -‬ ‫‫يوجد ثلاث أسس لمن أراد : الشفاء والعافية وانشراح الصدر  وراحة البال وهي :-‬ ‫الأول : الاتصال بالله تعالى، وعبوديته ‬وطاعته ، واللجوءُ إليه  وهي مسألة الإيمان الكبرى ، أو كما قيل :  في الاصطلاح الشرعي (الفقه الأكبر)  .‬ وفي شأن هذا الأمر : لا بأس من ذكر مقالة للشافعي رجمه الله ، وهي تتعلق ، بشكواه الى شيخه وكيع فقال  : ( شكوتُ إلى وكيعٍ  سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي . وقال : اعلم أن العلمُ نور ونور الله لا يؤتى لعاصي ). قيل ؛ إن...

المزيد... »

5

تزكية

تزكية : ‏يقول أحد العارفين : لما فسدت مطاعم الناس ‏في هذه الأزمنة فسدت أخلاقهم وساءت معاملاتهم . ‏وقد ثبت أن أبا بكر ، لما قُدم له الطعام بسبب الكهانة تقيأه ، وأخرجه . ‏وكذلك آباءنا : كانوا أحسن أخلاقاً وأكثر حلماً لأنهم تغذوا من كسب أيديهم . الإنسان : رُكب من عقل وشهوة ، بينما جميع المخلوقات بخلاف ذلك . فإذا سما العقل عن الشهوة : ارتقى الى درجة الكمال ، وإذا طغت الشهوة عن العقل انحدر . المطالب العالية

المزيد... »

5

دعاء المضطر

دعاء المضطر : ‏رأى الحجاج : شخص أعمى ، يدعو أمام باب الكعبة : أن يرد الله إليه بصره ! ‏ثم رآه في اليوم التالي في نفس المكان يدعو بنفس الدعاء . ‏فقال له الحجاج : إن لم يرد الله إليك بصرك غداً قطعت رأسك . ‏فرآه في اليوم الثالث مبصراً ، لأنه كان يدعو في المرات السابقة : بقلبٍ لاهٍ . ولكنه عندما استشعر الخطر  ، صدق في دعائه أي : دعاء المضطر  ، المتوجه بكل قلبه ومشاعره إلى ربه . المطالب العالية

المزيد... »

5

أفضل الأعمال

أفضل الأعمال : ‏سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن أفضل الأعمال بعد الفرائض ‏قال : ‏ذلك يختلف لناس فيما يقدرون عليه وما يناسب ‏أوقاتهم . ‏ولكن مما كان الإجماع بين العلماء بالله وأمره أن : ملازمة ذكر الله دائماً : هو أفضل ما شغل العبد به نفسه . وعلى ذلك دل حديث  أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «سبق المُفَرِّدُونَ» قالوا: وما المُفَرِّدُونَ ؟ يا رسول الله قال: « الذاكرون الله كثيرا والذاكراتِ» رواه مسلم وفي رواية عن أبي الدَّرْدَاء -رضي الله...

المزيد... »

5

حسن التعامل

حسن التعامل : ‏عن الحسن قال : ما رأينا فقيهاً يماري وقال  : ‏المؤمن يداري ولا يماري ، ينشر حكمة الله ، فإن قُبلت حمد الله ، وإن رُدت حمد الله . ‏وعن معاذ ابن جبل - رضي الله عنه - أنه قال : إذا أحببت أخاً ، فلا تماره ، ولا تشاوره ولا تمازحه . التماري أي : "المخاصمة " وقال محمد ابن الحسن : عند الحكماء أن المراء أكثره : يغير قلوب الإخوان ويورث التفرقة بعد الألفة ، والوحشة بعد الأنس. وفي الحديث : ( ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أُتُوا الجدل ) . المطالب العالية

المزيد... »

5

مُثل عليا وقيم سامية

مُثل عليا وقيم سامية  : ‏عندما حدَّث الرسول - صلى الله عليه وسلم - القوم  بأنه قد أُسري به ليلة البارحة . ‏سمعوا ذلك منه وذهبوا إلى أبي بكر ، معتقدين أن هذا الخبر كافي لزلزلة إيمانه ، ظانين أنه سينخلع قلبه لهذا الخبر . ‏فقالوا : انظر ما قال صاحبك ؟ فقال إن كان قالها فقد صدق أصدقه بخبر السماء ، وأكذبه في هذه الحادثة !! النفوس الكريمة التي تزكت وتطهرت من كل الشوائب والآفات ، تسمع وترى بنور الله تعالى . المطالب العالية

المزيد... »

5

المغالاة في التقبيح

المغالاة في التقبيح :- ‏من الأمور التي ينبغي مراعاتها والحذر منها : الطعن والتقبيح في مساق الرد على المخاصم . ‏فلربما أدى إلى الذم والمغالاة في الشتيمة   فيكون ذلك سبباً في إثارة الأحقاد . ‏وهذا ما يقوي عامل النفرة حتى بعد المصالحة، خصوصاً ممن لهم حظ قليل من الإيمان ، والتسامح . كما أن من دواعي هذه النفرة ، ترسيخ دواعي المعاندة والمخالفة في بواطنهم مما يعيق تدخل المتلطفين في محو هذه الآثار . فجدير بالعقلاء ، تجنب المراء والمجادلة ولو كان الحق في جانبهم ، تجنباً للآثار...

المزيد... »

5

هيمنة القوة

مقال الأسبوع هيمنة القوة   : الجاهليات الأولى : لا تعدم وجود مبررات لسلوكياتها العنيفة ، بحكم  بدائية الفكر  .  ولكن أن تتصرف البشرية اليوم بعد ارتقاء الفكر والتطور الحضاري ، بعقلية القبائل البدائية ، التي لا تحكمها قوانين ولا أعراف  ، ولا قيم أخلاقية ، فذلك أمر في غاية الاستغراب . يقول الشاعر العربي  عمرو بن كلثوم:- ألا لا يجهلنّا أحدُ علينا- فنجهل فوق جهل الجاهلينا . يقصد : تحذير للقبائل الأخرى أن قبيلته لا تعرف المناقشة ، ولا المسامحة ، ولا  الدبلوماسية ولا لغة الحوار  لحل...

المزيد... »

5

جبل جمدان

‏جبل جمدان : ‏قال معاذ : بينما نحن نسير مع رسول الله بالقرب من جبل جمدان ، إذ استنبه فقال : ‏يا معاذ ، أين السابقون ؟ فقلت : قد مضوا وتخلف أناس (أي: تقدموا الركب) ‏وقال : يا معاذ إن السابقين الذين يستهترون بذكر الله . ‏أي : السابقون في الحقيقة  هم الذين يدمنون ذكر الله ويولعون به . ومن هذا المعنى : قول عمر ابن عبد العزيز ليلة عرفة ، عند قرب الإفاضة من عرفات ليس السابق اليوم : من سبق بعيره وإنما السابق من غُفرت ذنوبه ، وعاد كما ولدته امه . المطالب العالية

المزيد... »

5

اُصمت مع الغضب

اُصمت مع الغضب : ‏في الحديث : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (إذا غضب أحدكم فليسكت قالها ثلاثاً) . ‏ولهذا قال الغزالي : وهذا دواء عظيم للغضب لأن الغضبان ، يصدر منه في حال غضبه من ‏القول ، ما يندم عليه ، حال زوال غضبه . ‏وقال أحدهم : ما امتلأت غيظاً قط، ولا تكلمت في غضب قط . غضب يوماً عمر بن عبد العزيز ، فقال له ابنه عبد الملك :أتغضب ، وأنت في هذه المنزلة التي أعطاك الله إياها وفضلك ؟! . وما يغني سعة جوفي ، إذا لم أردد فيه الغضب حتى لا يظهر . فهؤلاء قوم ملكوا أنفسهم عند الغضب...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل