5

العالم المتحضر

العالم المتحضر غياب البعد الأخلاقي في حس الإنسان ظهرت آثاره في العلاقات الدولية ، الأمر الذي نتج عنه ، مواجهات عسكرية تتسم بأقصى مظاهر العنف . لا تضبطها قيم أخلاقية أو إنسانية ، بل كل معسكر يحرص على إبادة الآخر ، بأحدث أسلحة الدمار الشامل . ولا تقتصر هذه الإبادة على المقاتلين في جبهات القتال فحسب . ولكنها تنال المدنيين ، وتطول جميع مضار الحضارة الإنسانية . وتتعمد تهجير الملايين من السكان ، وتدمير ممتلكاتهم ، ونهب وسلب مقتنياتهم . والذي يدبر ويخطط ويشعل النيران ، كبار القوم...

المزيد... »

5

أعطني حريتي أطلق يدي

آخر الآسبوع أعطني حريتي أطلق يدي : - يقال : إذا سمعت كلمة نابية من أخيك ، أو قرأت له مقالة قادحة فيك ، فالتمس له عذراً.   وإذا هجاك وجفاك ، وشتمك ، وآذاك ، فالتمس له عذراً . وإذا أبطأ عن زيارتك ، وتأخر عن موعد مقابلتك ، فالتمس له عذراً . وإذا لم يفرح في مناسبة فرحك ، ولم يحزن في وقت حزنك ، ولم يشارك في حفل فوزك ، ولم تره في ملتقى نجاحك ، فالتمس له عذراً.   لماذا تلتمس له عذراً على كل هذا التقصير ؟   لتريح وترتاح ، لتسعد نفسك ، وغيرك ، لأنك سوف تنهي المشكلة من أصلها .   ...

المزيد... »

5

الحضارة المعاصرة

رؤية عن الحضارة المعاصرة يقول : د/  إلكسيس كاريل أستاذ في معهد الأبحاث العلمية بنيويورك : في معرض حديثه عن إفساد الحضارة المعاصرة ، وخلوها من القيم الأخلاقية : يجب أن يكون الإنسان مقياساً لكل شئ ولكن الواقع هو عكس ذلك ، فهو غريب في العالم الذي أبدعه إنه لم يستطع أن ينظم دنياه بنفسه ، لأنه لا يملك معرفة عملية بطبيعته . ومن ثم فإن التقدم الهائل الذي أحرزته علوم الجماد على علوم الحياة هو إحدى الكوارث التي غابت عنها الإنسانية . فالبيئة التي ولدتها عقولنا ، واختراعاتنا غير...

المزيد... »

5

الدنيا والشيطان والصلاة

الدنيا والشيطان والصلاة الإحسان في تأدية الصلاة لابد أن تثمر قيم حضارية راقية في حركة الحياة  في التعاملات الإنسانية . كيف يمكن أن تتحقق هذه الثمرة من الصلاة دونما يكون العبد محسناً في أدائها. كيف يمكن أن تتحقق هذه الثمرات ، عندما لا يشعر بأن الله يراه إذ يقبل على صلاته مناجياً ربه في ركوعه وسجوده وهو شارد الفكر ؟  مثقلاً بشواغله الدنيوية  ومشاريعه فلم يعد في فكره متسع لمراقبة ربه . هل الإسلام ، بدون هذا الإحسان ، إلا كجسد لاروح فيه ، أو كتمثال لا حراك فيه مقطوع الصلة...

المزيد... »

5

الحية والعصفور

الحية والعصفور روي عن بشر بن الحارث أنه قال قابلت عبكر الكردي ، قاطع الطريق ، فقلت له : ايش كان أصل رجوعك إلى الله تعالى ؟. فقال : كنت في موضع وبينما أقطع الطريق ، رأيت  ثلاث  ، نخلات  نخلة منهن  لاتحمل ، وإذا بعصفور ، يأخذ من حمل النخلة التي تحمل الرطب ، فيدعها في التي  لا تحمل . فلم أزل أعدّ عليه عشر مرات ، فخطر بقلبي : قم وأنظر ! فنهضتُ ، فإذا في  النخلة حية عمياء والعصفور يضع الرطب في فمها . فبكيت بكاءً شديداً من هذا المنظر ، وقلت :- يا سيدي ومولاي هذه حية أعميتها ، وأقمت...

المزيد... »

5

لا يهزمك النقد

لا يهزمك النقد يقول أحد الكتاب المعاصرين : إن أصحاب الحساسية الشديدة بما يقول الناس ، الذين يطيرون فرحا بمن يمدحهم . ويجزعون  بمن يذمهم . هم بحاجة إلى أن يتحرروا من هذا الوهم ، وأن يسكبوا في أعصابهم مقادير ضخمة من البرود ، وعدم المبالاة ، وألا يغتروا بعبارة ثناء أو هجاء . جاء في القرآن الكريم : (  وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ) . ابو نادر المطالب العالية...

المزيد... »

5

رسالة إلى نهر النيل

رسالة من المدينة إلى نهر النيل :-  لما تولى عمر بن العاص  مصر : جاءه وفد من المصريين  وقالوا له : لقد جرت العادة هنا في مصر أنه إذا نقصت مياه النيل نعمد إلى اختيار أجمل البنات ،  ونضع عليها حلة العروس ، ثم نلقيها في النيل . فما يلبث النيل أن  يفيض ثم يعم الرخاء ، فقال لهم عمر بن العاص : لا بد أن  أعود الى عمر بن الخطاب خليفة المسلمين لهذا الأمر . فجاء الرد من عمر في قصاصة ورقة صغيرة  مكتوب فيها : ( من عمر بن الخطاب الى نيل مصر : إن كنت تجري بأمرك ، فلا حاجتنا  اليك ، وإن كنت تجري...

المزيد... »

5

مقامات رفيعة

مقامات رفيعة :- ما قيل في ابن قدامه العالم والزاهد الكبير قال عنه أحد علمائه المعاصرين له : من رأى ابن قدامه فكأنما رأى بعض الصحابة ، وكأن النور يخرج من وجهه . وكان إماما في فنون كثير ، ولم يكن في زمانه أحد أزهد منه ، ولا أورع منه ولا أعلم منه . وكان كثير الحياء ، عزوفاً عن الدنيا وأهلها ، هيناً ليناً ، متواضعاً على مكانته في العلم . وكان محباً للمساكين حسن الأخلاق ، جواداً سخياً ، وكان كثير العبادة غزير الفضل ، ثابت الذهن . شديد التثبت في علمه . دائم السكون ، قليل...

المزيد... »

5

أخلاق النبوة

أخلاق النبوة (  قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ ) . أي : فرقتم بين يوسف وأخيه . والعبرة هنا التلطف والخلق النبوي الرفيع ، في اسلوب خطاب يوسف لأخوانه ،وحفاظه على مشاعرهم من أن تخدش ، أو يشعرون باللوم والذنب . اقتلع هذا الإحساس قبل أن يوجد ، حيث قال لهم : ( إذ أنتم جاهلون ) أي : أنما حملكم على ذلك ، الجهل وطيش الشباب . لا حظ أن يوسف في غمرة هذا الموقف العظيم ، لم ينس ارتباطه بالله دائماً عندما قال : ( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا...

المزيد... »

5

زمن القرية الجميل

زمن القرية الجميل : ما أن تطل عليهم ، بعد الغياب حتى تتوافد إليك الوفود مستبشرة مهنئة بسلامة القدوم وتحتضنك الأيادي ، ويعم الفرح أرجاء القرية  . وتبدأ الولائم  مع قلة ذات اليد ، الكل يبادر في أن يكون الأول في الإستضافة  . كأنك تعيش في أجواء أسرة واحدة  يجمعها أب واحد وأم واحدة. . لا تسمع بالوحدة والإكتئاب ، والأمراض النفسية وأمراض القلب ، وأمراض الشرايين والضغط والسكر ، لا ترى إلا مظاهر الألفة ودفىء العشرة . لا تسمع بالخلافات الزوجية والأسرية   ونسبة الطلاق في القرية تحت...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل