5

التعالي على الناس

التعالي على الناس الكبر صفة من الصفات المذمومة ، ومعناه : أن يرى الإنسان نفسه فوق الآخرين فيحصل في قلبه اعتزاز وزهو وتعالٍ على الناس وازدراء لهم ، والترفع عن مجالستهم ، وأسباب هذا التكبر متنوعة : ـ ·       الكبر بالعلم : فيرى نفسه أكثر علماً والآخرين جهلة لا علم عندهم . ·       التكبر بالحسب والنسب واحتقار من ليس له النسب . ·       التفاخر بجمال الصورة من الجنسين . ·       التكبر بحجم الثروة والوجاهه . ·       وقد ورد التحذير من التكبر في مواضع كثيرة من...

المزيد... »

5

لاتنتقم وانظر إلى القدر

لاتنتقم وانظر إلى القدر أخبر أنس رضي الله عنه : أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يعفو عن حظوظ نفسه ، وأما حدود الله ، فقد قال : ( والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) . فهو لم يكن يعاقب ولا ينتقم لما يلحفه من إساءات ولكنه يستوفي حق ربه ، ويعفو عن حظ نفسه . وفي حظ نفسه : كان ينظر إلى القدر ، فيقول : ( لو وقى شئ لكان ) والمصائب التي تصيب العباد ، يؤمرون فيها بالصبر ، فإن هذا الذي ينفعهم ، وأما لومهم لمن كان سبباً فيها ، فلا فائدة لهم في ذلك ، كذلك ما فاتهم من الأمور...

المزيد... »

5

الأخلاق في الإسلام

الأخلاق في الإسلام يقول صاحب الظلال : في خواطره عن قول الله تعالى لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( إنك لعلى خلق عظيم ) . ودلالة هذه الكلمة العظيمة على عظمة محمد أنها من الله تعالى ، وهي شهادة من الله في ميزان الله تعالى ، ومدلولها أيضاً انه لا يبلغ مداها إلا الله ، ولا يدرك مداها أحد من العالمين . والناظر إلى العقيدة الإسلامية ، كالناظر في سيرة رسولها ، يجد العنصر الأخلاقي بارز الملامح فيها . تقوم عليه أصولها التشريعية ، وأصولها التهذيبية على حد سواء . فالدعوة الكبرى في هذه...

المزيد... »

5

المحاسبة مع النفس

المحاسبة مع النفس أورد الإمام ابن القيم رحمه الله وصفاً دقيقاً في كيفية المواجهه مع النفس، فقال : جماع ذلك أن يحاسب نفسه أولاً على الفرائض ، فإن تذكر فيها نقصاً تداركه، إما بقضاء أو إصلاح ، ثم يحاسبها على المناهي . فإن عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة والإستغفار والحسنات الماحية  ثم يحاسب نفسه على الغفلة ، فإن كان قد غفل عما خُلق له تداركه بالذكر والإقبال على الله تعال ، ثم يحاسبها بما تكلم به ، أو مشت إليه رجلاه أو بطشت يداه أو سمعته أذناه : ماذا أردت بهذا ؟ ولمن فعلته...

المزيد... »

5

همسات إيمانية

همسات إيمانية من المعلوم بالاستقراء : ان من اتبع هواه في مثل طلب الرئاسة ، والعلو ، والتعلق بالصور الجميلة ، أو جمعه للمال : يجد في أثناء ذلك من الهموم والغموم والاحزان والآلام ، وضيق الصدر ، أكبر من أن يُعبر عنه . وربما لا يطاوعه قلبه على ترك الهوى والخلاص من النفق الذي أدخل نفسه فيه فهو في خوف وحزن ملازماً له دائماً ، فإن كان طالباً لهواه ، فهو قبل أن يدركه حزين متألم لصعوبة الحصول عليه ، فإذا أدركه ، ابتلي بالخوف من فراق وزواله . أما أولياء الله الذين اختاروا طريق الاستقامة ،...

المزيد... »

5

التربية الإيمانية

التربية الإيمانية الجانب الأصيل في شخصية المسلم : الصدق والاستقامة ، وأن يكون ظاهره كباطنه  وأن يطابق فعله قوله. قال الله تعالى: ( ياأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ..) يقول صاحب الظلال : هذه سمة في شخصية المسلم ، يدق عليها القرآن كثيراً ، وتتابعها السنة في تكرار يزيدها توكيداً . يقول الله تعالى مندداً باليهود : ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب . أفلا تعقلون ) . ويقول الله تعالى مندداً بالمنافقين : ( ويقولون طاعة ، فإذا برزوا من عندك بيَّت طائفة...

المزيد... »

5

فتنة المحبة

فتنة المحبة قد يحب الناس الشخص لعلمه ، أو دينه أو إحسانه ، أو غير ذلك من أنواع المحبة فالفتنة في هذه المحبة عظيمة . فإن فتنة الجاه والعلم والصور فتنة كل مفتون ، وهم مع حبهم له يطلبون مقاصدهم فإن لم يفعلها نقص الحب أو حصل نوع بغض ، ولربما زاد أو أدى إلى الإنسلاخ من حبه ، فصار مبغوضاً بعد أن كان محبوباً . ولعل فتنة الصور تحتل المساحة الأوسع بين الناس ، وخصوصاً العلاقة بين الجنسين ، وما ينشأ عن هذه العلاقة من ارتكاب المحرمات ، وانتشار الفساد ، وعدم مراعاة الضوابط الشرعية التي تنظم...

المزيد... »

5

اخرج من هوى نفسك

اخرج من هوى نفسك يقول الشخ عبد القادر في ( فتح الغيوب) : اخرج من نفسك وتنح عنها وسلم الكل لله تبارك وتعالى ، وكن بواباً على باب قلبك ، وامتثل لأمره تبارك وتعالى في إدخال من يأمرك بادخاله ، فلا تدخل الهوى قلبك بعد أن خرج منه . وإخراج الهوى من القلب بمخالفته وترك متابعة الأحوال كلها ، وادخال رقابة الله تعالى في القلب بمتابعته وموافقته ، فلا ترد إرادة غير إرادته تبارك وتعالى ، احفظ أبداً امره وانته ابداً عند نهيه ، ولا تشركه بشيء من خلقه . ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً...

المزيد... »

5

مقامات إيمانية

مقامات إيمانية -       ما قيل في الظلم : قالوا هو الذي يترتب عليه اضرار في الدين والدنيا ، فهذا  الصنف عقوبته معجلة في الدنيا ، مع ما ينتظر صاحبه غداً .   فما يلحق العبد من أضرار في دينه ودنياه : بسبب ظلم الناس ، يستحق صاحبه العقوبة المعجلة في الدنيا لا محالة ، فمن شأن هذه العقوبة أن تردع ظلم الناس بعضم عن بعض ، وهو نوعان : 1 ــ منع ما يجب لهم من الحقوق ، وهذا تفريط 2ــ فعل ما يضرهم ، وهو العدوان . -       كان عمر بن عبد قيس يقول : أحببتُ الله تبارك وتعالى حباً ، سهل عليّ كل مصيبة...

المزيد... »

5

معالم الفضائل (2)

معالم الفضائل (2) ·       قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله ليحمى عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه" رواه أحمد والحاكم وصححه الشيخ الألباني ·       روى الإمام أحمد في كتاب الزهد ، في مناجات موسى المأثورة ، التي رواها وهب بن منبه . يقول الله تعالى : ( إني لأذود أوليائي عن نعيم الدنيا ورخائها ، كما يذود الراعي الشفيق على ابله عن مراتع الهلكة . ·       وإني لأجنبهم سكونها وعيشها ، كما يجنب الراعي الشفيق إبله عن مبارك الغرة ، وما...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل