5

يعلمون ظاهرا

من روائع التفسير (  يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون ) من أقوال كبارالمفسرين : هذا غاية الذم من رب العالمين ، للذين يصرفون اهتماماتهم وأوقاتهم وأموالهم، في أمور الدنيا . أي : كانت .  فمناط الذم هو أن قصروا أنفسهم على أمور العاجلة . لأنهم يتطلعون الى المكاسب واللذائذ العاجلة ، ولو أنهم أحبوا الدنيا مع الإستعداد للآخرة ، لما كانوا مذمومين . والدار الآخرة : هي التي ينبغي أن تُصرف إليها الهمم ، فهي الحياة الحقيقية ، لأن بقاءنا في الدنيا لا يستحق هذه...

المزيد... »

5

فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ

من روائع التفسير ( فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ) : تأمل وتسلح باليقضة  والحذر في تقديم السر على العلن : لبيان إحاطة علمه سبحانه وتعالى ، بحيث أن علم السر عنده تعالى   أقدم  من علم  العلن . وقيل : لأن مرتبة السر متقدمة على مرتبة العلن ، إذ ما من شئ يعلن ،  إلا هو مضمر في القلب قبل ذلك . فتعلق علمه تعالى بحالته الأولى متقدم  على تعلقه بحالته الثانية . وقيل :  للإشارة إلى الإهتمام بإصلاح الباطن فإنة ملاك الأمر ولأنه محل...

المزيد... »

5

قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ

من روائع التفسير:- ( كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا ۖ حَتَّىٰ إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ ۖ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَ ) : الخطاب موجه إلى الله في عرصات يوم القيامة عند الحساب ، لأن مخاطبتهم لاتفيدهم شيئاً لأنهم لا يملكون شيئا،  ولا يستحقوا المخاطبة واسم الإشارة فيه تظمين .الإحتقار (  قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِن لَّا...

المزيد... »

5

من عمل صالحاً

من روائع  التفسير (من عمل صالحاً من ذكر أو  أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ). انظر كيف فرق البييان الإلهي بين الثمرة العاجلة التي هي الحياة الطيبة  في دار الدنيا . وما سماه الأجر الذي ادّخره لعباده الصالحين إلى يوم القيامة  . فأوضح أن  من وفق للأعمال الصالحة   بعد إيمانه بالله تعالى سينال  كلا المكرمتين  . أما أولهما :  فثمرة عاجلة . وأما الثانية : فأجر مدخر له يناله يوم القيامة . المطالب العالية  sabonader@

المزيد... »

5

الفتن والمصائب

لطائف من لم يعلم أن ما وصل إليه من الفتن والمصائب بما تم اكتسابه ، وأن ما عفى الله تعالى عنه ، أكثر ، كان قليل النظر ، في إحسان ربه إليه. قال أحد العارفين بالله من كبار العباد : العبد ملازم للجنايات ، في كل أوان ، وجناياته في طاعاته ، أكثر من جناياته ، في معاصيه . لأن جناية المعصية ، من وجه ، وجناية الطاعة من وجوه ، والله تبارك وتعالى يطهر عبده من جناياته بأنواع من المصائب . ليخفف عنه أثقاله في يوم القيامة ، عندما تُنصب الموازين ، ويبدأ الحساب على مثاقيل الذر.( ونضع الموازين...

المزيد... »

5

لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ

  لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) يجب أن يعتقد كل موحد أن المسخور منه ربما كان عند الله ، خيراً من الساخر ، لأن الناس لا يطلعون إلا على ظواهر...

المزيد... »

5

التجارة الرابحة

التجارة الرابحة السائرون في هذه الدنيا إلى دار السلام والمسقر الدائم . هم ثلاثة أقسام :ـ الظالم لنفسه ، والمقتصد ، والسابق بالخيرات بإذن الله تعالى ، وهؤلاء الأصناف كلهم مستعدون للسير ، موقنون بالعودة إلى الله ، ولكنهم في مجال التزود ، وتعبئة الزاد واختيار انواعه : مختلفون في قوة السير في البطء والسرعة . فالظالم لنفسه : مقصر في الزاد لم يأخذ منه ما يبلغه المنزل لا في القدر ولا في الصفة . والمقتصد : اقتصر من الزاد على ما يبلغه ، ولم يشد مع ذلك أحمال التجارة الرابحة فهو سالم...

المزيد... »

5

إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ

إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) . من المعلوم أن السلف الأوئل والقرون الثلاثة المفضلة ، فهموا دلالات الآيات وأدركو مراميها، ولذلك فقد عاشوا حياة الحب والتراحم والصفاء والأخوة فلو تدبرنا معاني الآيات المشار إليها ، لوجدنا أن منبع شقائنا وجهلنا بالتعامل مع بعض...

المزيد... »

5

وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ

  ( فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ ) هذه الآية فيها : عبر ومواعظ ينبغي أن تُعلم :ـ الرحمة : أي نعمة من الله تعالى ، من الصحة والغنى والأمن والجاه ونحوها . السيئة  : مرض وخوف ومصائب وفقر : بسبب ما صدر منهم من سيئات . إذا حصل له ذلك نسي نعمة الله رأساً ، ويذكر...

المزيد... »

5

قطوف يانعة

قطوف يانعة أعوان الظلمة : قيل في الأثر : إذا كان يوم القيامة ، قيل : أين الظلمة وأعوانهم أو قال : أشباههم ؟ ويجمعون في توابيت من نار ، ثم يقذف بهم في النار . وقال غير واحد من السلف : أعوان الظلمة ، من أعانهم ، ولو أنه ناولهم دواهة أو برى لهم قلماً ، ومنهم من كان يقول : من كان يغسل ثيابهم من أعوانهم ، وأعوانهم هم من أزواجهم المذكورين في هذه الآية :  ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم ) ، وكذلك من شفع شفاعة سيئة ، تعتبر إعانة على أثم...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل