مدونة المطالب العالية | 10
5

إيمانيات

إيمانيات :‬ ‫الرجل الذي يعيش بعيداً عن الله لا يرى في العالم حكمة .‬ ‫فهو في معاناة ينتقل من خوف إلى خوف ، يسب الدهر، ويلعن النجوم ولا يرى في الحياة إلا عبثا وسخفاً.‬ ‫يعيش من أجل اللذة ، يسخر من المؤمن المتدين ، ويتصور أنه بتدينه قد حُرم من الملذات ، والحقيقة ، أنه هو المحروم بحق نفسه ، فقد حرم نفسه أثمن ما في الحياة.‬ ‫حرم نفسه من معرفة غاية وجود، من السند الُمعين ، ومن الرحمة ومن المدد الذي يعيش به ويموت، حُرم من العيش مع الله .‬ ‫لذا يصف القرآن الإيمان بأنه :...

المزيد... »

5

كيف نحن اليوم

كيف نحن اليوم  !  مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ببلدة من رعاياه فوجد فيها أن الفعاليات المعيشية  ليست بأيدي أبناء  هذه البلدة. فوبخهم ، وعنفهم ، وقال لهم : كيف بكم وقد أصبحتم عبيداً عندهم . لقد أدرك هذا الخليفه الراشد - ببعد نظره - أن المُنتج  هو القوي ، وأن المستهلك هو الضعيف  . وأن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف . وقد قال رسول الله في هذا الشأن :( ما أكل أحد طعاماً قط  خيراً من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبي الله داود عليه السلام ، كان يأكل من عمل...

المزيد... »

5

صلاح الدين يعزل وزير الخزانة

صلاح الدين يعزل وزير الخزانة :- لما عاد صلاح الدين  الأيوبي من فلسطين ، إلى دمشق بعد انتصاراته الساحقه على الصليبيين ، وفتح بيت المقدس . وجد وكيل الخزانة ، قد بنى له قصراًً عظيماً يطل على نهر دجلة  ، فعزله صلاح الدين من منصبه فوراً. وقال له : نحن لم نخلق إلا لعبادة الله ، وليس للتنعم بحياة   وأن هذا ، البذخ مثبطاً للهمم وتُقعد الرجال عن الإستعداد الدائم للجهاد في سبيل الله ، ونصرة الدين . المطالب العالية

المزيد... »

5

مصارع الظالمين

آخر الاسبوع ‬ ‫مصارع الظالمين :-  ‬  هؤلاء الكبار : يشعرون  بأنهم في حالة استغناء غير محتاجين إلى العالم ، لأنهم  يرون أنهم الأعظم والأقوى ، من كل من في العالم ، بل العالم كله تحت قبضتهم وسلطانهم . فهم يملكون القوة العسكرية المطلقة والقوة الإقتصادية والإعلامية ، وأصحاب الهيمنة ، يرون أنهم : قادرون على أن يبطشوا  في كل من يتجرأ على الخروج عن مقام الطاعة ، ومقام السيادة ، ولا يزال هذا التوهم يربوا ، ويتعاظم ، في نفوسهم  حتى يأتي يومهم الموعود . فهذا الإستغناء ليس...

المزيد... »

5

سعة الصدر

سعة  الصدر يقول الشاعر : ( يا ضائق الصدر بالله وسع الخاطر ، دُنياك يازين ما تستهل الضيقة )  من أجل الأخلاق واقواها ، هو ما كان عليه رسول الله  - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه ، وأهله ومع الغريب والقريب  وهي سعة الصدر ، ودوام البشر ، وحسن الخلق ، والسلام على من لقيه ، والوقوف مع من استوقفه . ولين الجانب حتى يظن َّ كل واحد من أصحابه أنه أحبهم إليه . ومن العباد من وفقه الله تعالى فنال حظاً من هذا البسط النبوي الكريم . وجعل الله انبساطهم مع الخلق رحمة لهم . كما قال تعالى :...

المزيد... »

5

الغرباء في العالم

‫ الغرباء في العالم  ‬ الغرباء : منتسبون إلى الله بالعبودية له وحده ، وإلى رسوله بالاتباع . هؤلاء هم : القابضون على الجمر حقاً : لغربتهم بين هذا الخلق . يعدونهم أهل الدنيا : أهل شذوذ ، وبدعة ومفارقة للسواد الأعظم ، ( وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ) فكيف لايكون المؤمن السائر إلى الله على طريق المتابعة غريباً بين هؤلاء الذين قد اتبعوا  أهواءهم .  ولهذا جُعل...

المزيد... »

5

أبو حنيفة في مجلس العلم

أبو حنيفة في مجلس العلم :  كان أبو حنيفه جالساً مع بعض تلاميذه  بفناء الدار مادين أرجلهم ويتذاكرون درس الذكاء والغباء . فجاءهم رجل ذو هيئة ، تنم عن مكانة اجتماعية ، فقبضوا أرجلهم تقديرً له . فسأل الرجل :  أين أبا حنيفة ؟ فأشاروا إليه ، فسأله عن أوقات الصلاة ، ومن ضمنها صلاة الفجر . فقال له ابو حنيفة : تبدأ صلاة الفجر من انفجار خيط النور من الأفق ، حتى طلوع الشمس لمن له عذر . فقال الرجل : وكيف إذا طلعت الشمس قبل الفجر؟  فقال أبو حنيفة لتلامذته : الآن ابسطوا أرجلكم ....

المزيد... »

5

عوامل النصر والهزيمة

عوامل النصر والهزيمة :-‬ ‫قال قائد روماني وهو يحاور عمر ابن العاص ، اثناء عملية فتح الأسكندرية .‬ ‫ إن رسولكم قد صدق ، وقد جاءتنا رسلٌ بمثل ما جاءكم به رسولكم ، وكنا متمسكين بالدين حتى ظهر فينا ملوكٌ ، فعملوا فينا بأهوئهم ، وتركوا أمر الأنبياء .‬ ‫فإن أنتم أخذتم بأمر نبيكم ، لم يقاتلكم أحدإلا غلبتموه ، وإذا فعلتم مثل الذي فعلنا ، فتركتم أمر نبيكم ، لم تكونوا أكثر عدداً منا ، ولا أشد منا قوة ‬ ‫المطالب العالية .

المزيد... »

5

قراءة في التاريخ

آخر الاسبوع  قراءة  في التاريخ قال الله تعالى: (  سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ) من معاني حسوماً : أي : عقوبات متتابعة ، ومن معانيها : نحسات حسمت كل خير ، واستأصلت كل بركة . هذه الآية تتحدث عن ما حل بقوم عاد . ثم بعد  أن تقف متأملا ً ما حل بعاد في تلك الحقب البعيدة . !!  انظر إلى ما حل بالعراق ، في حرب ما سُمي : بعاصفة الصحراء ، نفس المسميات ، فقد تتابعت...

المزيد... »

5

من مواقف الإمام البخاري

من مواقف الإمام البخاري :- وصلت إلى البخاري بضاعة ، انفذها إليه  أبو حفص من الشام ،  فاجتمع اليه بعض التجار بالعشية ، وطلبوا منه البضاعة بربح خمسة آلاف درهم . فقال لهم : انصرفوا الليلة  ، فجاءه من الغد تجار آخرون ، وطلبوا منه البضاعة بربح عشرة آلاف درهم  . فقال لهم : نويت البارحة أن أدفعها إلى الأولين بربح خمسة آلاف ، فدفعها إليهم : قائلاً : لا أحب أن أنقض نيتي . هذا هو  خلق البخاري الذي يطعن الشيعة في صدق رواياته ، يحاولون هدم الشريعة ، من خلال ترويج الأكاذيب ، على هذا العالم...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل