5

الحياة مع القرآن

  مقال  الأسبوع   الحياة مع القرآن : قال أحدهم : لقد انتهيت بعد معايشتي للقرآن ، إلى يقين جاسم حاسم : أنه لا صلاح لهذه الأرض ، ولا راحة لهذه البشرية  ولا طمأنينة لهذا الإنسان ، ولا رفعة ، ولا بركة ، ولا طهارة ، ولا تناسق مع سنن الكون ، وفطرة الحياة : إلا بالرجوع إلى الله . وهو العودة بالحياة كلها ، إلى منهج الله : الذي رسمه للبشرية في الرسالات السابقة ، وختمه بالقرآن الكريم ، هذه الرسالة العآمة ، الخاتمة التي حوت كل الفضائل التي نزلت في الكتب السابقة إلى يوم القيامة . إن هذا...

المزيد... »

5

المؤثرات على الفطرة

  المؤثرات على الفطرة :‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ)،‏فإذا سلم من التضليل ، فقد سار بفطرته شوطاً ، ثم هو عرضة بعد‏ ذلك لكثير من الؤثرات ، إن خيراً فخير وإن شراً فشر . وعندما كفر الإنسان بنعمة الله تعالى ، ولم يشكرها رده الله أسفل سافلين . المطالب العالية

المزيد... »

5

الإبتلاء بالكرامات

  الإبتلاء بالكرامات : الكرامات : امتحان وابتلاء : كالملك ، والسلطان ، والمال قال تعالى عن نبيه سليمان : لما رأى عرش بلقيس عنده ( هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ) .فالنعم ابتلاء من الله وامتحان ، ليظهر بها شكر الشكور وكفر الكفور ، كما أن المحن ابتلاءات منه - سبحانه تعالى - فهو تبارك وتعالى يبتلي بالنعم ، كما يبتلي بالمصائب قال تعالى : -فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِي* وَأَمَّآ إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ...

المزيد... »

5

قيم قرآنية عليا

  الأسبوعية ‫ قيم قرآنية عليا :‬‫ { وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا } :‬‫هذا السلوك من أعظم القيم الأخلاقية ، التي جاء بها الدين الحنيف ‬‫فهو يغرس في أتباعه ، خلق التسامح : لتصفوا الحياة من الكدر والنكد ‬‫وتسود المحبة والوئام .‬ولا يقرن علاقته بالناس بجفاء آخر أو أذى ، ولما كان الهجر ينشأ عن بغض المهجور أو كراهية أعماله ، فأمر الله تعالى رسوله : بهجر المشركين هجراً جميلاً أي : لا يزيد على هجرهم ، حقد أو كراهية ، أو تآمر ، أو تدبير مكيدة في الخفاء...

المزيد... »

5

أنوار في مواطن ثلاثة

  أنوار في مواطن ثلاثة : ‏إن الذكر  نور للذاكر في الدنيا ، ونور  له في قبره ، ونور له في معاده‏ ويسعى بين يديه على الصراط . ‏فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكر الله تعالى ، والشأن كل الشأن ‏والفلاح كل الفلاح : في النور ، والشفاء كل الشفاء ، في فواته .‏ابن القيم . المطالب العالية

المزيد... »

5

الصينيون والزنوج

آخر الأسبوع  الصينيون والزنوج  يقول الدكتور  جوزيف منتاغيو مؤلف كتاب (مشكلة العصبية) : أنت لا تُصاب بالقرحة بسبب ما تتناول من طعامٍ ، بل بسبب ( ما يأكُلُك ) !! أي : من داخلك . وقال آخر : إن رجال الأعمال الذين لا يعرفون مجاهدة القلق ، يموتون باكراً . ويقول أحد الأطباء المتخصصين في الطب النفسي : إن أسباب تحطم أجسامنا ، وعقولنا يعود إلى القلق ، والكبت ، والحقد ، والكراهية والإزدراء ، والثورة والخوف . ويقول الدكتور واليم مالك ، مما جاء في خطاب اتحاد أطباء الأسنان الأمريكيين  إن...

المزيد... »

5

همسة

  همسة :‏ لا تضع نفسك فوق منزلتها ، فتكون مغرورا مخدوعا . ولا تنزل نفسك دون منزلتها فتكون حقيرا مهانا . ‏ولكن ضع نفسك في موضعها الذي ارادها الله ان تكون ( ولقد كرمنا بني آدم ) . ‏وانظر دائما إلى مزاياك ونقائصك فما وجدت من ميزه فاشكر الله عليها  ، وما وجدت من نقص ، فتداركه بالتربية . المطالب العالية : أبو نادر

المزيد... »

5

ويؤثرون على أنفسهم

  ويؤثرون على أنفسهم ( وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )‏تتصدق عائشة رضي الله عنها يوما‏ بمائة ألف درهم ، من عطاء لها ، وهي صائمة ولا تلبس إلا ثوبا مرقعاً ‏فقالت لها خادمتها ؛ لو أبقيتي لنا ما نفطر  عليه لكان خير  . ‏فقالت لها وقد نسيت نفسها : لو ذكرتيني لفعلت ، بهذه الأخلاق والقيم ‏ساد الإسلام . المطالب العالية : أبو نادر

المزيد... »

5

التربية الإيمانية

  التربية الإيمانية : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظل في مكة ثلاثة عشر عاما ، يعني بتربية أفراد من أمته .حتى إذا اجتمع له منهم عشرات ، شرع في بناء الدولة . إن أبا بكر  وعمر وعلياً وعثمان ، وابن  مسعود وأمثالهم : هم الذين كان يجتمع إليهم رسول الله ، في شعاب مكة ، يهذب أخلاقهم ، ويصقل نفوسهم . حتى إذا مضى لربه كان لهم في التاريخ شأن . المطالب العالية : أبو نادر

المزيد... »

5

كن في الدنيا كأنك غريب

  كن في الدنيا كأنك غريب في الحديث : (كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل ) معناه : لا تركن إلى الدنيا ولا تتخذها وطناً ، ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها ، ولا تتعلق منها إلا بما يتعلق به الغريب ، في غير وطنه ولا تشتغل فيها ، بما لا يشتغل الغريب الذييريد السفر الى وطنه . المطالب العالية : أبو ناد ر

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل