5

فرعون ، وبلقيس

فرعون ، وبلقيس بلقيس :- علمت بلقيس : أن سليمان - عليه السلام - ملك قوي لا مجال للمواجهة معه عسكرياً ، فاستدعت كبار مستشاريها العسكريين ، وعرضت عليهم الأمر، ولم تأخذ بغالب مشورتهم . وكان رأيهم :  ( قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ ) وقررت ان تنحى منحا آخر في حكمة السياسة والتدبير بعيداً عن تشدد العسكر ، فأرسلت هدية لمعرفة توجهات سليمان وفي النهاية قررت السفر لمقابلته بعد ما تبين لها تصلب موقفه لتجنب شعبها...

المزيد... »

5

هشام بن عبد الملك

دخل هشام بن عبد الملك الكعبة  فإذا هو بأحد كبار العلماء فقال له :  سلني  حاجة ً فقال :  إني لأستحي من الله أن أسأل في بيت  الله غير الله  . فلما خرج  ، خرج في أثره  فقال : له الآن قد خرجت فسلني حاجة ً فقال : له من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة ؟ فقال : بل من حوائج الدنيا . فقال له : ما سألت من يملكها وأنا في بيته فكيف أسأل من لا يملكها . قيل : هذا ابن عبدالله بن عمر ابن الخطاب  . أقول : لا بد أن  يكون موقفه من طلب الخليفة هكذا لأن جده عمر بن الخطاب هذا النسب الغالي . المطالب العالبة...

المزيد... »

5

الَّذِينَ نَافَقُوا

من دقائق التفسير ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11) لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ (12) هنا ملمح يجب الا يغيب عن...

المزيد... »

5

كُن مُحتشماً

كُن مُحتشماً (  وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ ) ينبغي على المؤمن أن يدرك  أن عليه من الله عيناً ورقيباً مهيمناً حتى يكون في خلواته  من ربه أهيب وأعظم احتشاماً وأفر تحفظاً وتصوناً منه في الملأ من حوله . وقد عظم الخطب في هذه الآية : فالله قد أمر بغض البصر عن المحارم . فهل نغفل أن لا يكون علينا رقيب من الله ملازماً لنا لمعرفة مدى...

المزيد... »

5

يعلمون ظاهرا

من روائع التفسير (  يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون ) من أقوال كبارالمفسرين : هذا غاية الذم من رب العالمين ، للذين يصرفون اهتماماتهم وأوقاتهم وأموالهم، في أمور الدنيا . أي : كانت .  فمناط الذم هو أن قصروا أنفسهم على أمور العاجلة . لأنهم يتطلعون الى المكاسب واللذائذ العاجلة ، ولو أنهم أحبوا الدنيا مع الإستعداد للآخرة ، لما كانوا مذمومين . والدار الآخرة : هي التي ينبغي أن تُصرف إليها الهمم ، فهي الحياة الحقيقية ، لأن بقاءنا في الدنيا لا يستحق هذه...

المزيد... »

5

فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ

من روائع التفسير ( فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ) : تأمل وتسلح باليقضة  والحذر في تقديم السر على العلن : لبيان إحاطة علمه سبحانه وتعالى ، بحيث أن علم السر عنده تعالى   أقدم  من علم  العلن . وقيل : لأن مرتبة السر متقدمة على مرتبة العلن ، إذ ما من شئ يعلن ،  إلا هو مضمر في القلب قبل ذلك . فتعلق علمه تعالى بحالته الأولى متقدم  على تعلقه بحالته الثانية . وقيل :  للإشارة إلى الإهتمام بإصلاح الباطن فإنة ملاك الأمر ولأنه محل...

المزيد... »

5

الجحيم الأكبر

الجحيم الأكبر كلمات إيمانية : اعلم أيها المؤمن أن من اعرض عن ذكر الله الذي أنزله  فله من ضيق الصدر ، ونكد العيش ،وكثرة الخوف ، وشدة الحرص والتعب على الدنيا  والتحسر على فواتها قبل حصولها وبعد حصولها والآلام في خلال ذلك  ما لا يشعر به القلب . فقلوب أهل البدع والمعرضين  عن القرآن وأهل الغفلة عن الله وأهل المعاصي في جحيم  قبل الجحيم الأكبر ، وقلوب الأبرار في  نعيم قبل النعيم  الأكبر ( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم ) هذه في الدور الثلاثة  وإن كماله وتمامه وظهوره  إنما هو...

المزيد... »

5

أمة لها تاريخ

أمة لها تاريخ من ينظر في تاريخ العرب في جاهليتهم يجد أنهم كانوا قبائل متناحرة لا تلتقي في امة واحدة تجمع شتاتهم ، على الرغم من كل عوامل اللقاء التي تلتقي على مثلها شعوب أخرى  . كوحدة الأرض ووحدة الغاية ووحدة العادات والتقاليد ، ووحدة المعتقدات ووحدة التراث ، ومواسم الحج التي تلتقي فيه القبائل من كل انحاء الجزيرة العربية. وموسم الشعر التي يلتقي فيه الشعراء والنقاد . لقد كانت النعرات القبلية أقوى من جميع هذه العوامل طوال تاريخهم . ثم كانت اللحظة التاريخية الحاسمة التي قلبت كل...

المزيد... »

5

على صعيد عرفات

الأسبوعية  على صعيد عرفات يروي لنا من أعجب مشاهداته في عرفات  في سابق زمانه : قال : في البقعة التي كنت أقف فيها ، رأيت أكثر من خمس عشرة جنسية مختلفة في مكان لا يزيد عن امتار: التركستاني والباكستاني ومن كازاخستان وغينيا، وغيرهم ، كلهم يتصافحون ويتبادلون عبارات الود ، ويهنيّ بعضهم بعضاً. وعلى بعد خطوات ، أكثر من ستين هندياً يلتفون حول مطوف هندي ، وهو يقرأ لهم الدعاء العربي من كتاب في يده ، وهم يرددون خلفه وهم يبكون ، وهم قطعا لا يفهمون العربية . كل واحد يشعر أنه يخاطب الله بهذه...

المزيد... »

5

الحس الباطن

الحس الباطن قال الله تعالى: ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ) فجعل الجوع والخوف مذوقاً . الذوق ، لا يختص فقط بذوق اللسان ، فهو في الكتاب والسنة أعم من ذلك ، ففي اللغة : أصله الرؤية ، ( هل تحس منهم من أحد ) أي : ترى منهم أحد .    وقال أهل الفضل: وهذا الذوق أصحابه متفاوتون ، فالذوق يحصل...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل