مدونة المطالب العالية | 48
5

ليسوا بأنبياء ولا شهداء

ليسوا بأنبياء ولا شهداء (والذي نفسي بيده ! لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ..) أين مظاهر المحبة في عالمنا الإسلامي اليوم ، لا نرى إلا الصراع والأحقاد والكراهية  السائدة بين خواص الأمة وعوامهم ، مؤمرات ومكائد بين الزعامات ، وإبادة جماعية وتدمير للمدن والمنشآت ، لبلادهم للحفاظ على مقاعد الحكم ، للسيطرة ونهب الأموال . روى الإمام أحمد عن أبي مالك الأشعري ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم (أيها الناس أسمعوا ، وعقلوا، واعلموا أن للهِ عبادً ليسوا بأنبياء...

المزيد... »

5

اعرف ربك قبل فوات الأوان

اعرف ربك قبل فوات الأوان ·       قد ورد في الأثرأن : خذ من الدنيا ماشئت، وخذ بقدرها هماً، ومن أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه، أخذ من حتفه وهو لايشعر، وإن أسعد الناس في الدنيا ، أرغبهم عنها، وأشقاهم فيها، أرغبهم فيها . ·       دخل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذات يوم، فإذا برجل من الأنصار يُقال له أبو أمامة ، فقال : يا أبا أمامة ، مالي أراك في غير وقت الصلاة ؟ قال هموم لزمتني وديون يا رسول الله ، فال : ( أفلا أعلمك كلاماً إن قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك ؟ )...

المزيد... »

5

مقامات العظمة

مقامات العظمة روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي ذر رضي الله ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ربه ، أنه قال : يا عبادي إنكم تخطؤون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعاً ، فاستغفروني أغفرلكم . قد ورد في مدارج السالكين ، لابن القيم أن رحمة الله بعباده ، وفرحه بتوبتهم ، تتمثل في هذا النص ، المتطابق مع النصوص الصحيحة : : إن أتاني عبدي ليلاً قبلته ، وإن أتاني نهاراً قبلته ، وإن تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعاً ، وإن تقرب مني ذراعاً ، تقربت منه باعاً ، وإن مشى إليَّ ، هرولت إليه من أقبل...

المزيد... »

5

عملاق الإسلام عمر

عملاق الإسلام عمر عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ألا تستعملني ؟ { يريد وظيفة } قال : فضرب بيده على منكبي ، ثم قال : ( يا أبا ذر، إنك ضعيف ، وإنها أمانة ، وإنها يوم القيامة ، خزي وندامة ، إلا من أخذها بحقها ، وأدى الذي عليه فيها ) سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : عملاق الإسلام ، أسند إلى رجل ولاية ، وأراد أن يمتحنه ، ليتحقق من أهليته  للوظيفة ، فسأله : ماذا تفعل إذا جاءك الناس بسارق أوناهب ؟ قال أقطع يده . فقال عمر : إذاً إن جاءني من رعيتك من هو جائع ، أو عاطل ، فسأقطع...

المزيد... »

5

خلق التواضع

خلق التواضع إليك نموذجاً واقعياً من خلق الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما ورد . كان جم التواضع ، يبدأ الناس بالسلام ، ينصرف بكله إلى محدثه ، كان إذا صافح أحد آخر لا يسحب يده منه ، إذا جلس جلس حيث ينتهي به المجلس ، ولم يرَ ماداً رجليه قط . كان يذهب إلى السوق , يحمل حاجته بيده ، كان يأكل مع الخادم ، لايغضب لنفسه كان دائم البشر سهل الخلق ، لين الجانب ، ليس بفظ ولاغليظ ، ولاعيًاب ولامزًاح ، يتغافل عما لايشتهي ، كان لايذم أحداً ولا يعيره ، ولا يتكلم إلا ما يرجو ثوابه . لايقطع على أحد...

المزيد... »

5

مما تضحك يا رسول الله

مما تضحك يا رسول الله عن أبي هريرة قال : بينما رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذات يوم جالس ، إذ رأيناه  ضحك ، حتى بدت ثناياه ، فقيل له : مما تضحك يا رسول الله ؟ قال : رجلان من أمتي جثيا بين يدي ربي عز وجل ، فقال أحدهما : خذ مظلمتي من أخي قال الله تعالى : أعطِ أخاك مظلمته ، فقال : يا رب لم يبق من حسناتي شيء .  فقال صاحبه : يا رب فليحمل أوزاري ، ففاضت عينا رسول الله بالدموع ، ثم قال : إن ذلك اليوم ليوم عظيم ، يوم يحتاج الناس فيه إلى أن يُحمل عنهم أوزارهم . ثم قال الله تعالى : للطالب لحقه ،...

المزيد... »

5

الخليفة عمر يبكي

الخليفة عمر يبكي تروي فاطمة بنت عبد الملك ، زوجة الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز ، خامس الخلفاء الراشدين : (  دخلتُ على عمر يوماً ، فإذا هو في صلاة ، واضعاً يده على خده ، ودموعه تسيل ، فقلتُ ما بالك وفيم بكاؤك ؟ . فقال : ويحك يا فاطمة !! إني قد وُليتُ هذا الأمر ، ففكرت في الفقير الجائع ، والمريض الضائع ، والعاري المجهول ، واليتيم المكسور ، والمظلوم المقهور ، والغريب والأسير، والشيخ الكبير، والأرملة الوحيدة ، وذوي العيال الكثير ، والرزق القليل . وأشباههم في أطراف البلاد ، فعلمتُ...

المزيد... »

5

بلال يعود إلى المدينة

بلال يعود إلى المدينة رُوي أن بلالاً مؤذن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يستطع البقاء في المدينة المنورة بعد وفاة رسول الله ، فقرر السفر إلى الشام ، وطال به المقام هناك .  ورأى في منامه وهو بالشام رسول الله ، يقول له : ( ما هذه الجفوة يا بلال ؟ أما آن لك أن تزورنا ) فانتبه حزيناً ، وركب راحلته قاصداً المدينة المنورة ، فأتى قبر النبي ، فجعل يبكي عنده كثيراً . فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما ، وجعل يضمهما و يقبلهما ، فقالا له : نشتهي أن نسمع أذانك ، الذي كنت تؤذن به ، لرسول الله ـ...

المزيد... »

5

ثعلبة اختار الدنيا ( ـ 2ـ 2)

ثعلبة اختار الدنيا ( ـ 2ـ 2) تكملة :  بعد أن نزل النبي عند إلحاح ثعلبة ودعا له : استجاب الله تعالى لدعا الرسول : فرُزق برؤوس الأغنام ، وزادت وتوالدت ، حتى ضاقت بها شعاب المدينة المنورة . ثم ماذا آلة إليه أمور ثعلبة : قطع صلته بالمسجد وتفقده النبي فلم يجده ، فسأل عن حمامة المسجد ، فعلم النبي بمصاب ثعلبة ، أنها الدنيا التي حذره منها . ومضى عام على غيابه فعلم النبي أنه يعيش في أطراف المدينة يركض وراء أغنامه ، فأرسل إليه النبي من يأخذ زكاة أمواله . نظر ثعلبة في الأمر ، فقال لعامل بيت...

المزيد... »

5

ثعلبة الشقي أختار الدنيا ـ (1 ـ2 )

ثعلبة الشقي أختار الدنيا ـ (1 ـ2 ) ورد في سيرة المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن رجلاً من أصحاب النبي اسمه ثعلبة ، كان يُلقب بحمامة المسجد ، فقد كانت لاتفوته تكبيرة الإحرام خلف رسول الله ، ورآه النبي يرتدي ثوباً بالياً ، فسأله ، كيف حالك يا ثعلبة ؟ فقال : حالي كما ترانى ، ولم يقل الحمد لله . ثم قال ثعلبة : سل الله أن يغنيني يا رسول الله ؟ فنظر إليه النبي بعين بصيرة النبوة وقال له : ( يا ثعلبة : قليل يكفيك خير من كثير يُطغيك ، قليل تؤدي شكره خير من كثير لاتؤدي حقه ، ارْضَ بما قسم الله لك ،...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل