مدونة المطالب العالية | 53
5

الطبقة العليا

الطبقة العليا مرتبة الرسالة هي الطبقة العليا على الإطلاق ، فأكرم الخلق على الله تعالى ، وأخصهم بالقرب لديه هم الرسل . وهم المصطفين الأخيار من عباده ، الذين سلم عليهم في العالمين . كما قال تعالى : ( وسلام على المر سلين ) . وقال تعالى :  (وسلام على نوح في العالمين ) . ويكفي في فضلهم وشرفهم أن الله تعالى ، أختصهم بوحيه ، وجعلهم امناء على رسالته ، وواسطة بينه تعالى وبين عباده ، ولم يجعل لعباده وصولاً إليه تعالى إلى عن طريقهم ، ولا دخولاً إلى جنته إلا خلفهم . وبالجملة : فخير الدنيا والآخرة...

المزيد... »

5

حضارة بلا قيم

حضارة بلا قيم تأمل حكم الله تبارك وتعالى في من سعى في الأرض الفساد وأقام الفتن ، واستهان بحرمات الله تعالى ، فيما ذكره الله جل وعلا على الأمم اللاحقة  في القرآن الحكيم ، لأخذ العبرة ، وتجنب ما وقعوا فيه سابقيهم من المخالفات ، فسنة الله تعالى ماضية في كل من يخالف منهجه تعالى في الأرض .   فها هم قوم لوط : ـ مع شركهم بالله تعالى ـ ارتكبوا الفاحشة التي لم يسبقهم إليها أحداً من العالمين . v   وفي قوم عاد ـ مع الشرك ـ التجبر والتكبر والتوسع في الدنيا بالباطل ، وشدة البطش على من...

المزيد... »

5

الأسد الرابض

الأسد الرابض ·       قال القائل : نهاري نهار الناسِ ، حتى إذا بدا  * ليَ الليلُ هزتني إليكَ المضاجعُ . ·        ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ) . ·       يُحكى أن بعض الصالحين اجتاز بمسجد ، فرأى الشيطان واقفاً ببابه لايستطيع دخوله . ·       فنظر فرأى في المسجد رجلاً نائماً وآخر قائم يصلي . فقال الرجل للشيطان : أيمنعك هذا المصلي من دخول المسجد ؟ فقال الشيطان : كلا ، إنما يمنعني ذلك الأسد الرابض ....

المزيد... »

5

العقل في القرآن

العقل في القرآن §       النزعة العقلية في القرآن الكريم واضحة تمام الوضوح ، وذلك أن الآيات التي تدعوا الإنسان إلى التأمل والتفكر والتدبر والاعتناء إنما هي آيات كثيرة تدعو دعوة صريحة لأعمال العقل فيما خلق الله تعالى للوصول من خلال ذلك إلى معرفة الخالق . §       ومتى تحققت معرفة الخالق ، أصبح الإنسان عارفاً بأوامر الله تعالى فيتبعها ومتفهماً لنواهيه فيجتنبها . (  أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى...

المزيد... »

5

خلقك في الميزان

خلقك في الميزان قالوا في علامات ذي الخلق الحسن : أن يكون كثير الحياء ، قليل الأذى ، كثير الصلاح ، صدوق اللسان ‘ قليل الكلام ، كثير عمل الطاعات ، قليل الزلل ، قليل الفضول ، براً وصولاً ، وقوراً ، صبوراً شكوراً راضياً حليماً ، وفياً عفيفاً لا لعاناً  ولاسباباً ولا مغتاباً ولا نماماً . ولا عجولاً ولا حقوداً ولا بخيلاً ولا حسوداً ، بشاشاً هشاشاً ، يحب في الله ويبغض في الله ويرضى في الله ويسخط في الله . قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( إن من أحبكم الي وأقربكم مني منزلاً يوم...

المزيد... »

5

كلنا ذوو خطأ

كلنا ذوو خطأ هل استأت مرة من صديق ، لأنه يقوم بعمل يؤذيك أو يتسبب في مضايقتك ؟هل هممت أن تقاطعه فلا تكلمه بعد ذلك أبداً ؟ هل جمعت أمرك أن تلقيها في وجهه قائلاً كلمة حاسمة قاطعة : لست صاحبي ولا أعرفك منذ اليوم ؟ . ثم قررت في اللحظة الأخيرة أن تتراجع عن قرارك ، وقلت في نفسك : أنه بشر ليس معصوماً ولا ملك ، فكل البشر يخطئون ، ثم استطردت : وكيف لي بصديق يغفر لي زلاتي ويوافقني في أموري . هذه عملة نادرة إذا أردت البحث عن من يملك هذه الصفات فعليك أن تقضي  سنين عمرك تبحث عنه في مشارق الأرض...

المزيد... »

5

قيم رفيعة اختفت

قيم رفيعة اختفت لم تكن العمدة في حياة الأسرة وميزان التوقير بين الناس في مجتمع القبيلة والمدينة في السابق قائم على كثرة المال والشرف والوجاهه .  فقد كان الفرد مهما تدنت مرتبته في الماديات والمكانة الأجتماعية ، يواجه الأغنياء وأصحاب الشأن بجرأة وشرف وعزة نفس ، لا يرى في نفسه نقيصة لأجل فقره . ولايداهن ولا يتملق ولايشعر بالدونية .  وكان يقابله الأغنياء وأصحاب الوجاهه وحتى الملوك ، بعلو المنزلة والشرف والتقدير بصرف النظر عن رثاثة هيئته وتبذله ولا يُنظر إلى مكانته...

المزيد... »

5

الطريق إلى الله

الطريق إلى الله يقول أحد المحققين : لا تتم الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا ، ولا يستقيم الزهد في الدنيا إلا بعد نظرين صحيحين : ـ v    النظرالأول : التأمل في الدنيا وسرعة زوالها وفنائها ، وضمحلالها ، ونقصها وخستها وألم المزاحمة عليها ، والحرص عليها ، وما في ذلك من الغصص والأنكاد .  وبعد هذه المعاناة الطويلة ، وآخرذلك الزوال والأنقطاع مع ما يعقب ذلك من الحسرة والحزن عند ساعة الرحيل الأخيرة . فطالبها لاينفك من هم قبل حصولها ، وهم في حال الضفر بها ، وغم وحزن بعد فواتها ،...

المزيد... »

5

الأناة وحس الخلق

الأناة وحس الخلق قَدِم وفد من نجران إلى المدينة المنورة لرؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم    وعند ما وصلوا إلى المدينة تركوا رواحلهم وذهبوا على عجل مسرعين إلى المسجد إلا واحدا منهم . وهو أحنف ابن قيس ، فقد مكث خلفهم لمراعاة شؤون الإبل . فعقل الإبل ، وجمع الأمتعة وزود الرواحل بالغذاء والماء وبعد أن اطمأن على أحوالها ، أخرج ثيابه النظيفة من مزودته ، ثم  اغتسل ، وتوضأ  ثم ذهب إلى مسجد رسول الله . فعند ما رأه رسول الله داخلاً من الباب افسح له بجواره وقال : هنا مكانك . ثم قال...

المزيد... »

5

منطق القوة

منطق القوة استخدم الإنسان البدائي قواه العضلية في الإقتتال ثم استعاض عنها بأدوات القتال التقليدية من سهام وحراب ورماح وسيوف ، ثم تطورت آلة القتال إلى ماهو قائم من أدوات الفتك والتدمير الشامل ، فلا يزال الدافع إلى الصراع المسلح قائماً إلى اليوم ، إشباعاً لغريزة أو فرضاً لهيمنة ، فمحركات الحروب من حيث المبدأ هي : { المطامع } أي : صراع المصالح والمطامح ، وحروب السيادة والسيطرة ، والحروب الدينية . وهي دائماً مشتعلة ، ولا يوجد طريقة لكبح جماحها إلا القوة الرادعة المضادة .  فمنطق...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل