مدونة المطالب العالية | 54
5

انهم هم التعساء

انهم هم التعساء آثار المعصية القبيحة ، أكثر من أن يحيط بها العبد علماً ، وآثار الطاعة الحسنة أكثر من أن يحيط بها علماً . فخير الدنيا والآخرة بحذافيره يكمن ، في طاعة الله عز وجل ، وشر الدنيا والآخرة يكمن بحذافيره  في معصية الله تعالى . وفي بعض الآثار : يقول الله جل جلاله : من ذا الذي أطاعني فشقي بطاعتي ؟ ومن ذا الذي عصاني فسعد بمعصيتي ؟ انظر في مصداقية هذا الكلام : شارب الخمرة لديه احساس صوري بالسعادة اثناء الشرب ثم تأمل حاله بعد أن ثمل : تراه كالثور الهائج مع اسرته و يشكل مصدر...

المزيد... »

5

آخر معاقل العبودية

آخر معاقل العبودية كان آخر عمل من أعماله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن توج أسامه بن زيد ، على أخطر جيش يتحرك من الجزيرة العربية ، لغزو الدولة الرومانية . يضم هذا الجيش ، كثير من المهاجرين والأنصار ، وفيهم رجال كبار عظماء لهم اليد الطولى في الغزوات ، ولهم مكانة رفيعة في قلب رسول الله ، فيهم : ـ ابوبكر وعمر وزيراه ، وصاحباه ، والخليفتان من بعده بإجماع المسلمين ، وفيهم سعد بن أبي وقاص قريبه ومن أسبق قريش دخولاً في الأسلام . وقد تململ بعض الناس ، من إمارة أسامه على صغر سنه . وفي ذلك قال ابن...

المزيد... »

5

لتركبنّ أولأنزلنّ

لتركبنّ أولأنزلنّ أول عمل قام به أبو بكر رضي الله عنه بعد توليه الخلافة : هو انفاذه بعث أسامة على رأس الجيش الذي أعده الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فسار مع الجيش يودعه بنفسه إلى ظاهر المدينة . أسامه قائد الجيش كان راكباً ، وأبو بكر خليفة المسلمين ما شياً ، فيستحي أسامة الفتى الحدث ان يركب والخليفة الشيخ الكبير يمشي ، فيقول : ( يا خليفة رسول الله ، لتركبنّ أو لأنزلنّ ) . فيقسم الخليفة : ( والله لاتنزل ووالله لا أركب ، وما علي أن أغبر قدمي في سبيل لله ساعة ) . ثم يرى أبو بكر انه في حاجة إلى...

المزيد... »

5

أعظم قوة عرفتها البشرية

أعظم قوة عرفتهاالبشرية يقول المستشرق النمساوي محمد أسد : درستُ القرآن وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام ، ولغة الإسلام وتاريخه ، وقدراً كبيراً مما كُتب عنه وما كُتب ضده .  وقضيت أكثرمن خمس سنوات في الحجاز ونجد ، وأكثرها في المدينة ، (والحجاز ملتقى المسلمين من مختلف الأقطار) فكان هذا مما يسر لي مقارنة وجهات النظر الدينية والإجتماعية السائدة في العالم الإسلامي في عهدنا الحاضر ثم قال هذا المنصف الغربي : هذه الدراسات والمقارنات ركزت في نفسي الاقتناع بأن الإسلام بشطريه الروحي...

المزيد... »

5

ميزان العظمة

ميزان العظمة تروي كتب السير : انه وقف بباب الخليفة عمر بن الخطاب : سهيل بن عمرو بن الحارث بن هشام ، وأبو سفيان بن حرب ، وجماعة من كبراء قريش ، من الذين أسلموا حديثاً يريدون جميعاً الدخول على الخليفة . فيأذن قبلهم بالدخول : صهيب وبلال . لأنهما كانا من السابقين إلى الإسلام ، ومن أهل  بدر . فتورم أنف أبي سفيان وأرعد وأزبد وانتفخ من الذل والمهانة  ولأنفة الجاهلية ، وقال هو في أشد حالات الإنفعال : ( لم أر كاليوم قط ، يأذن لهؤلاء العبيد ، ويتركنا على بابه ) . فيقول له صاحبه ، وقد أستقرت في...

المزيد... »

5

إدريس بين جناحي ملك

إدريس بين جناحي ملك قال الله تعالى بشأن إدريس : ( ورفعناه مكاناً علياً ) . يُروى عن كعب الأحبار أنه قال : إجابة لسؤال ابن عباس : ( قال الله تعالى لإدريس : إني رافع لك كل يوم مثل أعمال بني آدم . وكلم إدريس صديقاً له من الملائكة : أن يكلم له ملك الموت ، ليؤخر قبض روحه ، حتى يزداد عملاً . فحمله هذا الملك بين جناحيه ، فعرج به حتى إذا كان في السماء الرابعة ، لقيه ملك الموت ، فكلمه عن رغبة إدريس ، فقال ملك الموت : أين هو ؟ قال : هو ذا بين جناحي ، قال : فالعجب إني أمرت أن أقبض روحه في السماء الرابعة !...

المزيد... »

5

لطيفة

لطيفة يُذكر عن عكرمة عن ابن عباس قال : مرًعيسى عليه السلام على بقرة قد اعترض ولدها في بطنها ، فقالت له : يا كلمة الله ! ادع الله أن يخلصني مما أنا فيه . فقال : يا خالق النفس من النفس ، ويا مخلص النفس من النفس ، ويا مخرج النفس من النفس ، خلصها ، قال : فرمت بولدها فإذا هو قائم تشمه . قال ابن عباس : فإذا عسر على المرأة ولدها ، فاكتبه لها ، فإن كتابته نافعة ، ورخص جماعة من السلف في كتابة بعض القرآن وشربه ، وجعلوا ذلك من الشفاء الذي جعله الله فيه . وعلاج آخر : يُكتب في إناء نظيف : ( إذا السماء...

المزيد... »

5

يوم الحساب

يوم الحساب  ( وكل شيء فعلوه في الزبر * وكل صغير وكبير مستطر)  الزبر جمع زبور ، وهو الكتاب ، مقصود فيه : كل ما كان من الأفعال عليه مؤاخذه في الآخر ، وفيه تحذير من سوء الأعمال قال الله تعالى :  (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه * ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً إقرأ كتابك .. ) . وكل شيء حقيرأوعظيم مستطر أي : مكتوب مسطور وكل ذلك يعلمه الله ، ويحاسب عليه . وهذا قوله تعالى : ( وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مُبين ) . فالصغير : مستعار...

المزيد... »

5

استعد لهذا الخطب الجسيم

استعد لهذا الخطب الجسيم ( الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة ): هذا سؤال : تعظيماً لشأنها ، وتهويلاً لأمرها . وما أدراك ما الحاقة : ! إنها القيامة ومشاهدها وأحداثها . أي شيء أعلمك ، هيَ ، تأكيداً لهولها ، وفظاعتها ، ببيان خروجها عن دائرة علوم المخلوقات ، ومألوفاتهم بحيث لايكاد تبلغ دراية أحد ، ولاتقديراته في  تصورحالها  فهي وراء ذلك كله ، وأعظم وأعظم ، فلا يتسنى الإعلام عنها وأنها لا تُعلم . فينبغي الإستعداد ، لهذا الخطب الجسيم ، المتراكب من الأهوال والطبقات ، يوم يشيب...

المزيد... »

5

الفاتحة كنز العلوم

الفاتحة كنز العلوم قال الحسن البصري : أنزل الله مائة كتاب وأربعة كتب من السماء . أودع علومها في أربعة منها : التوراة ، والإنجيل ، والزبور ، والقرآن . ثم أودع علوم هذه الأربع في القرآن ، ثم أودع علوم القرآن في المفصل ، ثم أودع علوم المفصل في فاتحة الكتاب ، فمن علم تفسير الفاتحة ، كمن علم تفسير جميع كتب الله المنزلة ، ومن قرأها كأنما قرأ : التوراة ، والإنجيل ، والزبور، والقرآن المطالب العالية

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل