مدونة المطالب العالية | 58
5

عملاق الإسلام عمر

عملاق الإسلام عمر عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ألا تستعملني ؟ { يريد وظيفة } قال : فضرب بيده على منكبي ، ثم قال : ( يا أبا ذر، إنك ضعيف ، وإنها أمانة ، وإنها يوم القيامة ، خزي وندامة ، إلا من أخذها بحقها ، وأدى الذي عليه فيها ) سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : عملاق الإسلام ، أسند إلى رجل ولاية ، وأراد أن يمتحنه ، ليتحقق من أهليته  للوظيفة ، فسأله : ماذا تفعل إذا جاءك الناس بسارق أوناهب ؟ قال أقطع يده . فقال عمر : إذاً إن جاءني من رعيتك من هو جائع ، أو عاطل ، فسأقطع...

المزيد... »

5

خلق التواضع

خلق التواضع إليك نموذجاً واقعياً من خلق الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما ورد . كان جم التواضع ، يبدأ الناس بالسلام ، ينصرف بكله إلى محدثه ، كان إذا صافح أحد آخر لا يسحب يده منه ، إذا جلس جلس حيث ينتهي به المجلس ، ولم يرَ ماداً رجليه قط . كان يذهب إلى السوق , يحمل حاجته بيده ، كان يأكل مع الخادم ، لايغضب لنفسه كان دائم البشر سهل الخلق ، لين الجانب ، ليس بفظ ولاغليظ ، ولاعيًاب ولامزًاح ، يتغافل عما لايشتهي ، كان لايذم أحداً ولا يعيره ، ولا يتكلم إلا ما يرجو ثوابه . لايقطع على أحد...

المزيد... »

5

مما تضحك يا رسول الله

مما تضحك يا رسول الله عن أبي هريرة قال : بينما رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذات يوم جالس ، إذ رأيناه  ضحك ، حتى بدت ثناياه ، فقيل له : مما تضحك يا رسول الله ؟ قال : رجلان من أمتي جثيا بين يدي ربي عز وجل ، فقال أحدهما : خذ مظلمتي من أخي قال الله تعالى : أعطِ أخاك مظلمته ، فقال : يا رب لم يبق من حسناتي شيء .  فقال صاحبه : يا رب فليحمل أوزاري ، ففاضت عينا رسول الله بالدموع ، ثم قال : إن ذلك اليوم ليوم عظيم ، يوم يحتاج الناس فيه إلى أن يُحمل عنهم أوزارهم . ثم قال الله تعالى : للطالب لحقه ،...

المزيد... »

5

الخليفة عمر يبكي

الخليفة عمر يبكي تروي فاطمة بنت عبد الملك ، زوجة الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز ، خامس الخلفاء الراشدين : (  دخلتُ على عمر يوماً ، فإذا هو في صلاة ، واضعاً يده على خده ، ودموعه تسيل ، فقلتُ ما بالك وفيم بكاؤك ؟ . فقال : ويحك يا فاطمة !! إني قد وُليتُ هذا الأمر ، ففكرت في الفقير الجائع ، والمريض الضائع ، والعاري المجهول ، واليتيم المكسور ، والمظلوم المقهور ، والغريب والأسير، والشيخ الكبير، والأرملة الوحيدة ، وذوي العيال الكثير ، والرزق القليل . وأشباههم في أطراف البلاد ، فعلمتُ...

المزيد... »

5

بلال يعود إلى المدينة

بلال يعود إلى المدينة رُوي أن بلالاً مؤذن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يستطع البقاء في المدينة المنورة بعد وفاة رسول الله ، فقرر السفر إلى الشام ، وطال به المقام هناك .  ورأى في منامه وهو بالشام رسول الله ، يقول له : ( ما هذه الجفوة يا بلال ؟ أما آن لك أن تزورنا ) فانتبه حزيناً ، وركب راحلته قاصداً المدينة المنورة ، فأتى قبر النبي ، فجعل يبكي عنده كثيراً . فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما ، وجعل يضمهما و يقبلهما ، فقالا له : نشتهي أن نسمع أذانك ، الذي كنت تؤذن به ، لرسول الله ـ...

المزيد... »

5

ثعلبة اختار الدنيا ( ـ 2ـ 2)

ثعلبة اختار الدنيا ( ـ 2ـ 2) تكملة :  بعد أن نزل النبي عند إلحاح ثعلبة ودعا له : استجاب الله تعالى لدعا الرسول : فرُزق برؤوس الأغنام ، وزادت وتوالدت ، حتى ضاقت بها شعاب المدينة المنورة . ثم ماذا آلة إليه أمور ثعلبة : قطع صلته بالمسجد وتفقده النبي فلم يجده ، فسأل عن حمامة المسجد ، فعلم النبي بمصاب ثعلبة ، أنها الدنيا التي حذره منها . ومضى عام على غيابه فعلم النبي أنه يعيش في أطراف المدينة يركض وراء أغنامه ، فأرسل إليه النبي من يأخذ زكاة أمواله . نظر ثعلبة في الأمر ، فقال لعامل بيت...

المزيد... »

5

ثعلبة الشقي أختار الدنيا ـ (1 ـ2 )

ثعلبة الشقي أختار الدنيا ـ (1 ـ2 ) ورد في سيرة المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن رجلاً من أصحاب النبي اسمه ثعلبة ، كان يُلقب بحمامة المسجد ، فقد كانت لاتفوته تكبيرة الإحرام خلف رسول الله ، ورآه النبي يرتدي ثوباً بالياً ، فسأله ، كيف حالك يا ثعلبة ؟ فقال : حالي كما ترانى ، ولم يقل الحمد لله . ثم قال ثعلبة : سل الله أن يغنيني يا رسول الله ؟ فنظر إليه النبي بعين بصيرة النبوة وقال له : ( يا ثعلبة : قليل يكفيك خير من كثير يُطغيك ، قليل تؤدي شكره خير من كثير لاتؤدي حقه ، ارْضَ بما قسم الله لك ،...

المزيد... »

5

طريق الخير والشر

طريق الخير والشر قد أجمع العارفون على أن كل خير ، فأصله بتوفيق الله تعالى للعبد ، وكل شر فأصله خذلانه لعبده ، بسبب البعد عن المنهج ، واعلم أن التوفيق ألا يكلك الله إلى نفسك وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك ، حيث الجهل وقلة البصيرة . فمفتاح كل خير اللجوء إلى الله ، ومفتاحه الدعاء ، وسلاحك هو : الدعاء وهو بيدك إن شئت أغلقت الباب بينك وبين مولاك وإن شئت فتحته . قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إني لا أحمل هم الإجابة ، ولكن هم الدعاء فإذا أُلهمت الدعاء ، فإن الإجابة معه . فالمعونة...

المزيد... »

5

سبب الشقاء والهلاك

سبب الشقاء والهلاك قد جعل سبحانه وتعالى ، رضى العبدُ بالدنيا ، وطمأنينته وغفلته عن معرفة آياته وتدبرها والعمل بها ، سبب شقائه وهلاكه ، فلا يجتمع الرضى بالدنيا والغفلة عن آيات الرب جل وعلا ، إلا في قلب من لايؤمن بالمعاد ، ولا يرجو لقاء رب العباد . وإلا فلو رسخ قدمه في الإيمان بالمعاد لما رضي بالدنيا ، ولا اطمأن إليها . فإذا تأملت أحوال الناس وجدت هذا الضرب هو الغالب عليهم ، وهم عُمّار الدنيا . وهم أقل الناس عدداً ، من هو خلاف ذلك ، وهو من أشد الناس غربة بينهم ، لهم شأن وله شأن ....

المزيد... »

5

تأخر إجابة الدعاء

تأخر إجابة الدعاء ·       الإنسان كثيرا ما يدعو الله تبارك وتعالى فيستجيب له ، بعد أن يُلقي عن كاهله الأوزار التي أرتكبها في حقه تعالى بتوبة صادقة من سائر الذنوب والآثام . ·       ولكن عندما يدع أحدُنا ، للمجتمع كله ، ليس من اليسير أن تتحقق الإستجابة له ، إذ المجتمع مليء بالعصاة والظلمة والطغاة والمستكبرين . فدعاؤنا لهم جميعاً غيرمكتمل النصاب ، إذ تبقى الإستجابة معلقة على شرط التوبة . ·       فكيف لنا الحصول على توبة هذه الكثرة...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل