5

علماء حكماء

علماء حكماء قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لقيس بن عاصم : ... (كان من عقلاء العرب وامرائهم وممن حرم على نفسه الخمرة في الجاهلية) : يا قيس : إن مع العز ذلاً ، وإن مع الحياة موتاً ، وإن مع الدنيا آخرة ، وإن لكل شيء حسيباً ، وعلى كل شيء رقيباً ، وإن لكل حسنة ثواباً ولكل سيئة عقاباً ، وإن لكل أجل كتاباً . إنك لابد لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حيّ ، وتدفن معه وأنت ميت ، فإن كان كريماً أكرمك ، وإن كان لئيماً أسلمك ، ألا وهو عملك . قال علقمة الأزدي أن جده قال وفدتُ سابع سبعة من قومي على رسول...

المزيد... »

5

المصالح الكبرى

المصالح الكبرى ·       إذا تأملت الشريعة التي بعث الله تبارك وتعالى رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ  بها حق التأمل وجدت الحكمة والمصلحة ، والعدل والرحمة ، باديةً على صفحاتها ، منادياً عليها يدعو العقول والألباب إليها ، لأن الذي شرعها يعلم ، ما في خلافها من المفاسد والقبائح والظلم والسفه . ·       وتأمل كيف وضع الأعضاء الأربعة ، التي هي آلة البطش ومجمع الحواس ، يتعلق أكثر الذنوب والخطايا بها . ولهذا خصها النبي بالذكر في الحديث المشهور :(إن الله كتب...

المزيد... »

5

بعد الغنم قائداً من قواد الفتح ( 1ـ2 )

بعد الغنم قائداً من قواد الفتح ( 1ـ2 ) يقول عقبة بن عامر الجهني : كنت في الفلوات أرعى غنيمات لي ... فما أن تناهى إليّ خبر قدوم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى المدينة . حتى تركتها ، ومضيت لا ألوي على شيئ ، فلما لقيته قلت له : تبايعني يا رسول الله ؟ : قال فمن أنت ؟ قلت : أنا عقبة بن عامر الجهني . قال : أيما أحب إليك تبايعني بيعةً أعرابية ، أم بيعة هجرةٍ ؟ قلت بل بيعة هجرة ، فبايعني ، وأقمت معه ليلة ثم مضيت إلى غنمي . وكنا اثني عشر رجلاً ، ممن أسلموا ، نقيم بعيداً عن المدينة ، لنرعى الغنم في...

المزيد... »

5

منظومة أسلحة الدمار الشامل

منظومة أسلحة الدمار الشامل ·       أسلحة الدمار الشامل الثلاث الرئيسة هي : السلاح الكميائي ، وسلاح البيولوجي النووية . ·       والفكرة الأساسية في نظرية الردع النووي : تقوم على قاعدة إدراك الطرف الآخر تبعات استخدام هذا السلاح ، وذلك بإفهامه أنه سيتلقى نفس الضربة ، إذا هو أساء تقدير الموقف ، وأقدم على شن هجوم على أراضي الطرف الآخر ، أو قواته على جبهات القتال . ·       في غياب هذا التوازن بين الدول الإقليمية ، كما هو قائم بين إسرائل...

المزيد... »

5

لا تغضب إن استطعت

لا تغضب إن استطعت الخُلُق هو : الطبع والسجية ، وحقيقته أنه : صورة الإنسان الباطنة فأوصاف نفسه التي يتصف فيها في الباطن ، بمنزلة صورته الظاهرة ، فمَا يتصف به ظاهراً له علاقة بباطنه . فالثواب والعقاب ، يتعلقان : بأوصاف الصورة الباطنة ، أكثر مما يتعلقان ، بأوصاف الصفة الظاهرة . ومن أركان الدين حسن الخلق مع الصحبة والرفقاء والناس أجمعين . سئل أحدهم عن حسن الخلق ؟ فقال : تراه إذا جئته متهللاً ، كأنك تعطيه الذي أنت سائله . وقيل حسن الخلق : البذل والعطية والبشر . وقيل : لاتغضب ولا تحقد ....

المزيد... »

5

عظماء الدنيا ملوك الآخرة

عظماء الدنيا ملوك الآخرة   عن أنس أن أبا طلحة الأنصاري ، قراء سورة براءة ، فلما أتى على هذه الآية الكريمة ( انفروا خفافاً وثقالاً ) : فسمع داعي الجهاد فقال : أرى ربنا عز وجل ، يستنفرنا شيوخاً ، وشباباً .    جهزوني ، أي بني ، فقال بنوه : يرحمك الله ، قد غزوت مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى مات ، ومع أبي بكر حتى مات ، ومع عمر رضي لله عنهما ، فنحن نغزوا عنك ، فأبى فجهزوه .   فركب البحر، فمات فلم يجدوا له جزيرة يدفنوه فيها ، إلا بعد سبعة أيام فلم يتغير جسمه فدفنوه فيها ....

المزيد... »

5

الزهد والرقائق

الزهد والرقائق ·       أوصى لقمان الحكيم ابنه قائلاً : يا بني اختر المجالس ، فإذا رأيت المجلس يُذكرالله عز وجل فيه ، فاجلس معهم ، فإنك إن تكن عالماً ينفعك علمك ، وإن تكن غنياً يعلموك ، وإن يطلع الله عليهم برحمة ، تصيبك معهم . ·       يا بني لتكن كلمتك طيبة ، وليكن وجهك بسطاً ، تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء . ·       أوحى الله تعالى إلى موسى : يا موسى اتحب أن أسكن معك في بيتك ، فخر موسى ساجداً ، ثم سأل : يا رب كيف ذلك ؟ فقال : يا موسى ،...

المزيد... »

5

من أقوال الأوائل

من أقوال الأوائل   ·        قيل : تلقى المؤمن عفيفاً سئولاً ، وتلقاه عزيزاً ذليلاً ، وتلقاه غنياً فقيراً : تلقاه عفيفاً عن الناس ، سئولاً إلى ربه تعالى ، وتلقاه ذليلاً لربه تعالى ، عزيزاً في نفسه ، وتلقاه غنياً عن الناس فقيراً إلى ربه تعالى . قال قتاده :  تلك أخلاق المؤمنين ، وهم أحسن الناس معرفة ، وأهونهم مؤنة .   ·         وقال آخر : لو أتاني آت من ربي عز وجل ، فخيرني بين أن أكون من أهل الجنة أو أني من أهل النار ، أو أن أصير تراباً ، لأخترت...

المزيد... »

5

أبو عبيده القائد الزاهد

أبو عبيده القائد الزاهد قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام ، فتلقاه عظماء أهل الأرض ، وأمراء الأجناد ، فقال أين أخي ؟ قالوا : من ؟ قال : أبو عبيده بن الجراح ، قالوا : أتاك الآن ، فجاء على ناقة مخطومة بحبل ، فسلم عليه ، وسأله . ثم قال للناس : انصرفوا ، فسار معه حتى أتى منزل أبي عبيدة ، فنزل فلم برى في بيته ، إلا سيفه وترسه ورمحه ، فقال له عمر : لو اتخذت متاعاً ، أو شيئاً ؟ فقال له ابو عبيده : يا أميرالمؤمنين : إن هذا سيبلغنا المقيل . ! يقصد : تخفيف الحساب وينصرف إلى الجنة سريعاً . يُروى : أن...

المزيد... »

5

من قضايا التاريخ الكبرى

من قضايا التاريخ الكبرى انسحاب حلفاء الأطلسي من افغانستان المرتقي تحت وقع ضربات المجاهدين ، قبل تحقيق أهدافهم باتخاذ الأراضي الأفغانية ، مقراً استراتيجياً دائم لقواعدهم العسكرية في جنوب آسيا . ومن قبلهم الإحتلال الروسي الذي دام أكثر من عشرة سنوات و انتهى بهزيمة ساحقة للقوات الروسية وانسحابها في نهاية الأمر. بل ساهم في انهيار الإتحاد الروسي بسبب تكلفة الحرب . انسحاب هذه الدول العظمى ، وهم يملكون ترسانات من أحدث المنظومات القتالية في العالم ، والأكثر تطوراً في مجال الحرب...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل