المال والطغيان

المال والطغيان

alt

الجنة : هي المنزل الوحيد الذي يخلو من  الهموم والأكدار ، أما الدنيا فهي دار الشقاء والكبد ، فمشكلاتها وأزماتها ومصائبها لا تكاد تنقطع .

 

فالمعاصي : تُذهب الخيرات وتزيل النعم وتورث الندم وتجلب الأسقام ، تأمل قصة صاحب الجنة التي وردت في سورة الكهف ، التي نُطالب بتكرار قراءتها كل يوم جمعة للإعتبار عندما دخل صاحب الجنة بستانه ورأى الخيرات : انتفش وشمخ متعاليا على صاحبه المسلم الفقير الواقف بجواره . والقى بكلماته الكفرية التي أظهر فيها استبعاده لقيام الساعة فكانت النتيجة المعاقبة الفورية .

 

أما صاحبه الفقير ، كان في حاجة إلى مصانعة هذا الغني بالتغافل عن مقالته  لعله يظفر منه بعطية يحملها لأسرته . إلا أنه انتفض واستعلى بئيمانه ،  وأعلن استنكاره واستهجانه بمقالته تلك ، ثم يقطع صلة الصداقة  وانفصل عنه بعد ان دعا عليه . واصبحت تلك الجنة خاوية على عروشها ، ومن لطف الله به أن أظهر ندمه على مقالته و شركه .

 

ولعل هناك من يقول : أين أصحاب الأقلام وكتّاب الصحف عن هؤلاء الذين يتطاولون بأقوالهم وأقلامهم في الفضائات على الإسلام ورموزه وينالون من الشريعة ومحاربة تطبيقها في البلاد الإسلامية ويدعون أنهم مسلمون ؟ . أين صلاة الجمعة وأينهم من سورة الكهف .

المطالب العالية         

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل