المنهج التربوي في القرآن

المنهج التربوي في القرآن

alt

يقول بعضهم  : أن للهِ تعالى صفات تخبرعن سطوته وعقابه وجبروته ، منها

ماتجده في في أسمائه الحسنى مثل : المهيمن ، الجبار ، القهار ، المنتقم ، الرقيب ،

القوي ، المتين ، ومنها مايعبرعنه القرآن كقوله تعالى : ( سنفرغ لكم أيها لثقلان )

31 . الرحمن وكقوله : ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ) :هود 102 .

كما  أن لله تعالى صفاتاً  أخرى تبين واسع فضله ، وعظيم كرمه ومغفرته مثل :  الرحمن الرحيم ، الغفار، الوهاب ، الرزاق ، الغفور، الشكور . كقوله تعالى :

هل جزاء الإحسان إلا الإحسان : الرحمن - 60- ، ( وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحاً ثم اهتدى ) : طه - 82 - .

الله تعالى يقرن دائما آيات الشدة والوعيد مع آيات الرخاء والوعد بالمغفرة والعفو،

فلا يحدثك عن واسع فضله وعظيم مغفرته إلا ويحدثك قبله أو بعده عن بالغ سطوته

وشديدعقابه  . لاتجد وعداً ينفك عن وعيده ، ولا وعيداً ينفك عن وعد ، بل هما متجاوران  دائماً ، ليتحقق من ذلك هذا المقصد التربوي الهام .

والقصد من هذا  التجاورالدائم لا يرهب المؤمن رهبة تؤدي للقنوط ، ولا يرغب رغبة يتمنى  فيها على الله ما ليس له . وهذا المزيج من رحمة الله ، بحيث يجعلك راجياً  خائفاً ، متأملاً التجاوز والعفو، متوقعاً العقاب ودقة الحساب .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل