حسن الخلق

حسن الخلق

alt

في الحديث : أن رجلاً أتى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من قبل وجهه ،  فقال : يا رسول الله ، أيُ العمل أفضل ؟ قال : ( حسن الخلق) ثم أتاه من عن  يمينه ، فقال : أيُ العمل أفضل ؟ فقال : (حسن الخلق ) ثم أتاه عن شماله ،  فقال : يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ فقال : (حسن الخلق) ثم أتاه من خلفه  فقال : يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ فالتفت إليه الرسول فقال : ما لك  لاتفقه ! حسن الخلق ، هو : أن لا تغضب
إن استطعت .
قول الرسول صلى الله عليه وسلم : لا تغضب يحتمل أمرين : ـ
الأسباب التي توجب حسن الخلق من : الكرم والحلم والتواضع وكف الأذى والصفح  وكظم الغيظ ونحو ذلك . وقد يكون مراده : لاتعمل بمقتضى الغضب ، بل جاهد  نفسك على ترك تنفيذه . ولهذا جاءت الإشارة في القرآن الكريم : ( والكاظمين  الغيظ والعافين عن الناس) .
المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل