ترك النظر إلى الخلق

alt

ترك النظر إلى الخلق

يقال : ما أقل من يعمل لله تعالى خالصاً ، لأن أكثر الناس يحبون ظهور عباداتهم . وكان يقول سفيان الثوري : لا أعد بما ظهر من عملي من مكاسبي . وكانوا يسترون أنفسهم عن نظر الخلق خوفاً من الرياء .

فاعلم أن ترك النظر إلى الخلق ومحو الجاه ومحو حب الظهور من القلوب والعمل على إخلاص القصد والنية ، وستر الحال عن أعين الناس : هو الذي رفع من رفع من السابقين واللا حقين وكان أحمد بن حنبل ، على عظم مكانته في قلوب الخلق يمشي حافياً على الدوام ونعلاه في يديه تواضعاً لله تعالى .

واليوم صار حب الرياسات ولوجاهه : ما يشغل الكثير من الناس ، وما تتمكن محبة الرياسات حتى تتمكن من القلب الغفلة ، فينبغي للعبد الفطن أن يعمل على إصلاح نيته وترك التزين للناس .

المطالب العالية



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل