القضاء السابق

alt

القضاء السابق

ما يصيب العبد في دنياه مما يضره أو ينفعه ، كله مقدر عليه ، ولايصيب العبد إلا ما كُتب له من ذلك في الكتاب السابق ، ولو اجتهد الخلق على خلاف ذلك ، لن  يستطيعوا أن يغيروا من قدرالله وقضائه .

وقد دل القرآن على مثل هذا في قوله تعالى : ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) وقوله عز وجل : ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن  نبرأها ) .

فإذا علم العبد أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له من خير وشر ، ونفع وضر ، وأن اجتهد الخلق كلهم على خلاف المقدورغير مفيد البته ، وأن الله وحده هو الضار النافع ، المعطي المانع ، وأن المعبود إنما يقصد بعبادته جلب المنافع ، ودفع المضار ، ولهذا ذم الله من يعبد من لاينفع ولايضر .

فينبغي تقديم طاعة الله على طاعة الخلق جميعاً ، وأن يُتقي سخطه ولو كان فيه سخط الخلق جميعاً ، وإفراده يالإستعانة به ، وإخلاص الدعاء في حال الشدة وفي حال الرخاء .

المطالب العالية



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل