الشرائع الوضعية

alt

الشرائع الوضعية

تأمل ما آل إليه المذهب الشيوعي ، بعد سبعين عاماً من التطبيق الرسمي في حياة الناس ، رافقه حملة إعلامية أطبقت على أجواء العالم ، بأنه قدر العالم ، ومنتهى آمال الشعوب المتطلعة إلى الخلاص من النظام الرأس مالي الظالم الذي هظم حقوق طبقات العمال والفلاحين .

واستطردت الحملات الإعلامية ، بأنه سيعبر الحدود ويقتحم معاقل الرأس مالية ، وسيكون خيار الشعوب والنظام السائد في نهاية الأمر . هذا هو منطق المنظرين

لهذا المذهب . ولم تسلم الديانات السماوية من هذه السموم ، فقد وصموها بأنهاء أفيون الشعوب ، وأنها من صنع البشر . ثم ينهار فجأه وتلفظه الشعوب كما لفضت نظرية داروين ويصبح حدث طواه الزمن .

(يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا) وكان لابد أن ينهار لأنه صناعة بشرية تتعارض مع العقل وفطرة الله التي فطر الناس عليها ، والأمة الأسلامية كانت على يقين بسقوطه ، لأن التشريع ليس هو من شأن البشر ولكنه من صفات خالق البشر .

، وهاهي أصوات العقلاء في أوروبا بعد الأزمة الأخيره ترتفع و يطالبون بتطبيق منطوق الشريعة الإسلامية في النظام المالي الغربي . ولكن مكانتهم الضارية وتقدمهم العلمي ، لايليق بهم إستيراد النضم لإصلاح حركة الحية من من الدول المتخلفة . هذا منطق فرعوني (ما أريكم إلا ما أرى) إنه منطق الكبرياء والتعالي

 يقول د ـ محمد درَّاز في كتابه : دستور الأخلاق في القرآن (لا أحد يعرف جوهر النفس ، وشريعة سعادتها وكمالها إلا خالق وجودها ذاته) . (ألايعلم من خلق وهو

اللطيف الخبير) .الذي يضع كتلوج السيارة الذي يصنعها .

المطالب العالية 



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل