أسلط عليكِ ناري الكبرى

alt

أسلط عليكِ ناري الكبرى

ذُكر عن الجنيد : أن النار قالت : يارب لو لم أطعك ، هل كنت تعذبني بشيء أشد مني ؟ قال : ( نعم أسلط عليك ناري الكبرى . قالت : وهل هناك نارأعظم مني وأشد ؟ قال نعم : نار محبتي أسكنتُها قلوب أوليائي المؤمنين .

من صَدَقَ في قولِ : لاإله إلا الله ولم يحب سواه ، ولم يرج سواه ، ولم يخشى أحداً إلا الله ، ولم يتوكل إلا على الله ، ولم يُبق له بقية : من آثار نفسه وهواه ) .

بهذه العبودية المطلقة والحب المطلق : يكون كما يقول المعتدلون من المتصوفة : قد دخل في فناء نفسه في محبة محبوبه ، مع بقائه في عالم الشهلدة . وقال ابن عيينة في هذا السياق : ما أنعم الله على عبد من عبادة نعمة أعظم من أن عرَّفهم : لاإله إلا الله . اللهم علمنيها على حقيقتها .

المطالب العالية



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل