طفّ الصاع ـ (2ـ2)

طفّ الصاع ـ (2ـ2)

alt

طفّ الصاع ـ (2ـ2)

تكملة : وكان الميزان الذي ارتفع من خلاله مؤذن الرسول ، الصحابي الكبير بلال: هو ميزان السماء .. عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( يا بلال ، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام منفعة عندك ؟ فإني  سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة ) ! .

 فقال : ما عملت عملاً في الإسلام أرجى عندي منفعة ، من أني ، لا أتطهر طهوراً ، تاماً في ساعة من ليلٍ أو نهار ، إلا صليت بذلك الطهور ، ما كُتب لي من صلاة .

أقول : عندما وصل الإسلام إلى القارة الأمريكية و جنوب أفريقيا ، واطلع العبيد  في تلك الديار على مثل هذه المباديء والقيم السامية التيء حملها الإسلام إلى البشرية ، حتى فجروا القماقم التي أحكم البيض قبضتهم عليهم ، طوال عقود من سنين العبودية والقهر .

أشعلوها ثورة عارمة عمت كل الولايات الأمريكية ، ضد قوانين الأستبداد والقمع ولم تتمكن السلطات الأمريكية  بما تملك من وسائل القمع أن تحطم إرادة هذ الأمة  الثائره . وكذلك الأمر في جنوب أفريقيا .

 وكان خيار هذا الجيل الصاعد الدخول في الإسلام بالملايين  طواعية . وأصبح منهم بعد قليل دعاة كبار ، قاموا بنشر مباديئ الدين ، ثم أقبلوا إلى مكة في مواسم الحج والعمره وإلى المدينه المنورة ، ليروا مشاهد ومعالم مواقع بزوغ الإسلام ، فازداد إيمانهم ثباتاً ورسوخاً ، والحمد لله رب العالمين .  

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل