مفتون بصوت المؤذن : (3ـ3)

مفتون بصوت المؤذن : (3ـ3)

alt

مفتون بصوت المؤذن : (3ـ3)

أما سؤالك عن قصة رغبتي في اعتناق الإسلام ؟ وما هي الدواعي التي شدتني إلى الإسلام ؟ . فقد عملت موظفا في الملحقية الثقافية البريطانية في القاهرة . وكنت غالبا اتسوق بجوار الجامع الأزهر ، وكنت مفتونا بجمال وترنيم صوت المؤذن إلا إنني لم اكن أفهم المعنى ، فتعرفت على شاب أزهري امتلك وجداني بطيبة خلقه السامية ، وأحضر لي بعض المطبوعات للتعريف بالإسلام ، بعد أن شرح لي معنى الأذان .

وقال لي نحن لاندفع لك ثمناً أونغريك لدخولك في الإسلام ، كما تفعلون أنتم في نشاطكم التبشيري حول العالم ، ودخولك في الإسلام والملايين معك لا يزيد الإسلام رفعة ولكن هذا يجلب لنا السعادة أن نكون قد تسببنا في انقاذك وممن معك من النار.

فالقرار بيدك ، أنت تقرر بكامل حريتك وقناعاتك ، ما تراه مناسبا لك ، بعد اطلاعك على هذه المطبوعات وسوف أكون عونا لك إذا رغبت في مساعدتي : وهذا عنواني .

    مقابلة أدهشتني ومنطق حضاري سامي يبهرالعقول وامتلك علي كل مشاعري. وهذا المنطق يكفيني للدخول في الإسلام ، حتى ولولم أقرأ هذه المطبوعات .

هذا مسلم متفتح تجسد الإسلام بكل معانيه في هذه الشخصية الفذة ، وأخيرا فهمت

شمولية الإسلام ، ولكن كما ذكرت لك سابقا ، هي رؤية التفاوت بين القرآن وممارسات المسلمين في واقع الحياة  هذا الأمر أزعجني كثيراً وأدخلني في دوامة من الحيرة . أين الخلل ، لماذا الناس في وادي وقيم الدين العليا في وادٍ آخر .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل