الحديد قوة في الحرب والسلم

الحديد قوة في الحرب والسلم

alt

الحديد قوة في الحرب والسلم

( لقد  أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط ،  وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله  بالغيب إن الله قوي عزيز ) .

إن الأمة التي تمتلك صناعة الحديد تستطيع  أن تكون مهابة مرهوبة الجانب ، وهنا نتذكر ( ذو القرنين ) وهو ينادي  الجماعة المضطهدة  لكي يحميها من الغزاة حيث قال : ( آتوني زبر الحديد ) .

فالأمة التي تملك هذا الخام وتمكّن نفسها من تصنيعه ، تستطيع أن تمكن  لنفسها في الأرض ، وأن تخطو خطوات تكنولوجية واسعة لكي تقف في مصاف الدول  الصناعية العظمى التي يشكل الحديدالعمود الفقري لصناعتها .والذي تستخدمه  لصناعة المعدات القتالية الضخمة لإذلال الشعوب والهيمنة على مقدراتها .

والحديد هنا : له ارتباط بهدي القيم الإيمانية ، القادمة من عند الله  تعالى ، لتكون في خدمة الإنسان المسلم . والمقصود من النصر في الآية : هو  نصر لمنهجه ودعوته فالله سبحانه ليس في حاجة إلى من ينصره لأنه هوصاحب  القوة : ( إن الله قوي عزيز ) .
المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل