استعد لهذا الخطب الجسيم

استعد لهذا الخطب الجسيم

alt

استعد لهذا الخطب الجسيم

( الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة ): هذا سؤال : تعظيماً لشأنها ، وتهويلاً لأمرها . وما أدراك ما الحاقة : ! إنها القيامة ومشاهدها وأحداثها .

أي شيء أعلمك ، هيَ ، تأكيداً لهولها ، وفظاعتها ، ببيان خروجها عن دائرة علوم المخلوقات ، ومألوفاتهم بحيث لايكاد تبلغ دراية أحد ، ولاتقديراته في  تصورحالها  فهي وراء ذلك كله ، وأعظم وأعظم ، فلا يتسنى الإعلام عنها وأنها لا تُعلم .

فينبغي الإستعداد ، لهذا الخطب الجسيم ، المتراكب من الأهوال والطبقات ، يوم يشيب الولدان من هذا الحدث ، وتضع كل ذات حمل حملها ، ولا يتساءل الأحباء عن أحوالهم وهم يشاهدون بعضهم بعضاً في ذلك الموقف الرهيب من هو الموقف   الكل مشغول بنفسه ومصيره .  

يقول العلامة السعدي : الحاقة ، من أسماء يوم القيامة ، تظهر فيها حقائق الأمور ، ومخبآت الصدور ، فإن لها شأنا عظيماً ، وهولاً جسيماً بما كرره من قوله : الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة .

قال صاحب الظلال : أن هذا الأمر، أمر الدين والعقيدة ، حازم وجازم . جد كله لا مجال فيه للهزل ، جد لايحتمل التلفت عنه ، هنا وهناك ، وأي تلفت عنه من أي أحد يستنزل غضب الله الصارم ، وأخذه الحاسم ، ولو كان الذي يتلفت عنه هو رسول الله ، فالأمر أكبر من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وأكبر من البشر .. إنه حق اليقين من رب العالمين  

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل