يوم الحساب

يوم الحساب

alt

يوم الحساب
 ( وكل شيء فعلوه في الزبر * وكل صغير وكبير مستطر)

 الزبر جمع زبور ، وهو الكتاب ، مقصود فيه : كل ما كان من الأفعال عليه مؤاخذه في الآخر ، وفيه تحذير من سوء الأعمال قال الله تعالى :  (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه * ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً إقرأ كتابك .. ) .

وكل شيء حقيرأوعظيم مستطر أي : مكتوب مسطور وكل ذلك يعلمه الله ، ويحاسب عليه . وهذا قوله تعالى : ( وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مُبين ) .

فالصغير : مستعار للشيء الذي لا شأن له ولا يهتم به الناس ، وكذلك كبائر الإثم والفواحش وما دونها من اللم والصغائر .

يقول الشيخ السعدي : ( وكل صغير وكبير مستطر ) أي : مسطر مكتوب ، وهذا حقيقة القضاء والقدر ، أن جميع الأشياء كلها ، قد علمها الله تعالى ، وسطرها عنده في اللوح المحفوظ ، فما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل