ميزان العظمة

ميزان العظمة

alt

ميزان العظمة

تروي كتب السير : انه وقف بباب الخليفة عمر بن الخطاب : سهيل بن عمرو بن الحارث بن هشام ، وأبو سفيان بن حرب ، وجماعة من كبراء قريش ، من الذين أسلموا حديثاً يريدون جميعاً الدخول على الخليفة .

فيأذن قبلهم بالدخول : صهيب وبلال . لأنهما كانا من السابقين إلى الإسلام ، ومن أهل  بدر . فتورم أنف أبي سفيان وأرعد وأزبد وانتفخ من الذل والمهانة  ولأنفة الجاهلية ، وقال هو في أشد حالات الإنفعال : ( لم أر كاليوم قط ، يأذن لهؤلاء العبيد ، ويتركنا على بابه ) .

فيقول له صاحبه ، وقد أستقرت في حسه حقيقة  الإسلام : ( أيها القوم إني والله أرى ما في وجوهكم ، إن كنتم غضاباً ، فاغضبوا على أنفسكم . دُعي القوم إلى  الإسلام ، ودٌعيتم إليه أيضاً . فأسرعوا وأبطأتم ، فكيف بكم إذا دُعي القوم يوم  القيامة وتُركتم ؟ .

ولكي يحطم موازين البيئة وقيمها الجاهلية لمنبثقة من اعتبارات الأرض . زوج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ  بنت خالته الأصيلة الحرة ـ زينب بنت جحش الأسدية ـ لمولاه (العبد) زيد بن حارثة ، وهذا أمر شديد الحساسية ، في عرف المصاهرة في البيئة العربية .

الإسلام أحدث إنقلاب هائل على العادات والتقاليد التي تناهض تتميم القيم الأخلاقية  التي أرادها الله أن تسود في الأرض .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل