انهم هم التعساء

انهم هم التعساء

alt

انهم هم التعساء

آثار المعصية القبيحة ، أكثر من أن يحيط بها العبد علماً ، وآثار الطاعة الحسنة أكثر من أن يحيط بها علماً .

فخير الدنيا والآخرة بحذافيره يكمن ، في طاعة الله عز وجل ، وشر الدنيا والآخرة يكمن بحذافيره  في معصية الله تعالى .

وفي بعض الآثار : يقول الله جل جلاله : من ذا الذي أطاعني فشقي بطاعتي ؟ ومن ذا الذي عصاني فسعد بمعصيتي ؟

انظر في مصداقية هذا الكلام : شارب الخمرة لديه احساس صوري بالسعادة اثناء الشرب ثم تأمل حاله بعد أن ثمل : تراه كالثور الهائج مع اسرته و يشكل مصدر خطر في الطرقات إلى جانب ما يعتريه من استفراغ وصداع وتقيء .

وآثار الزنا لاتحصى ولا تعد وفي قمتها طاعون نقص المناعة ، وما بين ذلك من خراب الأسر وما يترتب عليه من مآسي وفضائح وقتل .

وما يلحق متعاطي الرشوة والسرقة والمدلسين والغشاشين  من هموم ومنغصات  وأكدار ، وما ينتج عن ذلك من آثار أخرى تفتك بحياة العصاة من تصادم الملكات والمنازعات النفسية ، والأكتئآب .

والطآمة الكبرى تعصف بالذين يحاربون الدين في مجالس السكر وغيره ،  ويتنقصون الملتزمين بالسنة من تقصير الثياب وإطالة اللحاء ، يلفقون المعائب حول  تطبيق الشريعة ويرون ان في تطبيق القوانين الوضعية من عوامل النهظة والتقدم الحظاري .

فأين هؤلاء من متعة السعادة ، أنهم يعيشون حياة النكد النفسي والشقاء بحذافيرها ، أنهم هم التعساء والمناكيد ولكن لايشعرون ، ثم الله أعلم بالنهايات .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل