الأناة وحس الخلق

الأناة وحس الخلق

alt

الأناة وحس الخلق

قَدِم وفد من نجران إلى المدينة المنورة لرؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم    وعند ما وصلوا إلى المدينة تركوا رواحلهم وذهبوا على عجل مسرعين إلى المسجد إلا واحدا منهم . وهو أحنف ابن قيس ، فقد مكث خلفهم لمراعاة شؤون الإبل .

فعقل الإبل ، وجمع الأمتعة وزود الرواحل بالغذاء والماء وبعد أن اطمأن على أحوالها ، أخرج ثيابه النظيفة من مزودته ، ثم  اغتسل ، وتوضأ  ثم ذهب إلى مسجد رسول الله .

فعند ما رأه رسول الله داخلاً من الباب افسح له بجواره وقال : هنا مكانك . ثم قال : له : ان فيك خصلتين يحبها الله ورسوله ، الأناة ، وحسن الخلق . فقال : يا رسول الله أهي جبلة خلقني الله عليها ؟ أم أخلاق تخلقت بها ؟ قال له رسول الله : بل هي جبلة خلقك الله عليها أو كما قال .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل