رحلة أن لا عودة

رحلة أن لا عودة

alt

رحلة أن لا عودة

        ( الهاكم التكاثرحتى زرتم المقابر ) يخبر سبحانه وتعلى :

§      ان التكاثر شغل أهل الدنيا ، والهاهم عن الله تعالى والدار الآخرة حتى حضرهم الموت ، فزاروا المقابر ، ولم يفيقوا من رقدة لهوهم .

§      وجعل الغاية من زيارة المقابر دون كلمة الموت ، إيذاناً بأنهم غير مستوطنين ولا مستقرين في القبور ، وأنهم فيها بمنزلة الزائر ، يحضرونها مدة ثم يرحلون عنها إلى وجهة أخرى .

§      كما كانوا في الدنيا كذلك زائرين لها غير مستقرين فيها ، ودار القرار النهائي هي : الجنة و النار لا ثالث ولا رابع ، كل المليارات من البشر من لدن آدم إلى ما شاء الله ، سينقسمون إلى طائفتين ، وستمتلي بهما : ( لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ) .

§      ولم يعين نوع المتكاثر به في الدنيا ، ويشمل أسباب الدنيا : من مال وجاه أو عبيد أو إماء أو أبناء  أو غرس ، أوعلم لايبتغي به وجه الله تعالى . كل هاذا من التكاثر الملهي عن الله تعالى والدار الآخرة .

§      فيوم القيامة يُفاجأ بأن تكاثره الذي أشغله في الدنيا عن الله تعالى والدار الآخرة وتركه وراءه ، هو السبب في عذابه . فعُذب بتكاثره في الدنيا ، ثم عُذب في البرزخ ، ثم يعذب يوم القيامة .

§      فشقي بسبب التكاثر في المنازل الثلاثة ، وهذا يدل على بعده عن الفهم عن الدين وامشغاله بدنياه .

المطالب العالية .  

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل