من قضايا التاريخ الكبرى

من قضايا التاريخ الكبرى

alt

من قضايا التاريخ الكبرى

انسحاب حلفاء الأطلسي من افغانستان المرتقي تحت وقع ضربات المجاهدين ، قبل تحقيق أهدافهم باتخاذ الأراضي الأفغانية ، مقراً استراتيجياً دائم لقواعدهم العسكرية في جنوب آسيا .

ومن قبلهم الإحتلال الروسي الذي دام أكثر من عشرة سنوات و انتهى بهزيمة ساحقة للقوات الروسية وانسحابها في نهاية الأمر. بل ساهم في انهيار الإتحاد الروسي بسبب تكلفة الحرب .

انسحاب هذه الدول العظمى ، وهم يملكون ترسانات من أحدث المنظومات القتالية في العالم ، والأكثر تطوراً في مجال الحرب الإلكترونية ، أمام صمود هذا الشعب الأعزل الذي لايملك من أدوات الحرب إلا بقايا من بنادق الحرب العالمية الثانية أن  هذا الحدث التاريخي السابق واللاحق ، له معنى : أكبر من النصر والهزيمة .

أنه ينتقل بنا وبالقضية برمتها ، إلى عالم أوسع مدى من قوة السلاح ، والمهارات والإمكانيات القتالية المتطورة ، إلى حقيقة واحدة أن النصر والهزيمة بيد الله تعالى . وسيظل ان إنتصار الأفغان قضية ، من قضاياالتاريخ الكبرى الخالدة ، وتحقيق وعد الله ( وإن جندنا لهم الغالبون ) : الصافات

لقد ابرز الجهاد الأفغاني مجموعة من الحقائق الضخمة ، أمام انظار المسلمين انهم هم الأعلون ولكن ينبغي حسن الفهم : أن نصرالله  تعالى لا يتنزل على القاعدين المتواكلين كما قال تعالى : ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) وقال تعالى : ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ... ) .

المطالب العالية .  

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل