علماء حكماء

علماء حكماء

alt

علماء حكماء

قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لقيس بن عاصم : ... (كان من عقلاء العرب وامرائهم وممن حرم على نفسه الخمرة في الجاهلية) : يا قيس : إن مع العز ذلاً ، وإن مع الحياة موتاً ، وإن مع الدنيا آخرة ، وإن لكل شيء حسيباً ، وعلى كل شيء رقيباً ، وإن لكل حسنة ثواباً ولكل سيئة عقاباً ، وإن لكل أجل كتاباً .

إنك لابد لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حيّ ، وتدفن معه وأنت ميت ، فإن كان كريماً أكرمك ، وإن كان لئيماً أسلمك ، ألا وهو عملك .

قال علقمة الأزدي أن جده قال وفدتُ سابع سبعة من قومي على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلما دخلنا عليه وكلمناه ، أعجبه مما رأى من سَمتِنا ، فقال : (من أنتم ؟ )  قلنا مؤمنون !! فتبسم رسول الله وقال : ـ

( إن لكل قول حقيقة ، فما حقيقة قولكم وإيمانكم ؟ ) قلنا خمسة عشر خصلة : منها خمس أمرتنا أن نؤمن بها ، وخمس أمرتنا أن نعمل بها ، وخمس تخلقنا بها ، فنحن عليها ، إلا أن تكره منها شيئاً .

وذكروا له : أركان الإسلام والإيمان ، ثم سألهم ( ما الخمس التي تخلقتم بها ) ؟ قلنا الشكر عند الرخاء ، والصبر عند البلاء ، والرضاء بمُرّ القضاء ، والصدق في مواطن اللقاء ، وترك الشماتة بالأعداء .

قيل : قد ورد أنه قال لهم : علماء حكماء ، وأنا أزيدكم خمساً ، فتم لكم عشرون خصلة ، إن كنتم كما تقولون : فلا تجمعوا ما لا تأكلون ، ولا تبنوا ما لاتسكنون ، ولا تنافسوا في شيئٍ أنتم عنه غداً زائلون ، واتقوا الله الذي إليه تُرجعون ، وعليه تُعرضون ، وارغبوا فيما عليه تُقدمون ، وفيه تخلدون .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل