سبب الشقاء والهلاك

سبب الشقاء والهلاك

alt

سبب الشقاء والهلاك

قد جعل سبحانه وتعالى ، رضى العبدُ بالدنيا ، وطمأنينته وغفلته عن معرفة آياته وتدبرها والعمل بها ، سبب شقائه وهلاكه ، فلا يجتمع الرضى بالدنيا والغفلة عن آيات الرب جل وعلا ، إلا في قلب من لايؤمن بالمعاد ، ولا يرجو لقاء رب العباد . وإلا فلو رسخ قدمه في الإيمان بالمعاد لما رضي بالدنيا ، ولا اطمأن إليها .

فإذا تأملت أحوال الناس وجدت هذا الضرب هو الغالب عليهم ، وهم عُمّار الدنيا .

وهم أقل الناس عدداً ، من هو خلاف ذلك ، وهو من أشد الناس غربة بينهم ، لهم شأن وله شأن . علمه غير علومهم ، وإرادته غير إرادتهم ، وطريقه غير طريقهم ، فهو في وادٍ وهم في واد آخر .

قال الله تعالى : ( إن الذين لايرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون * أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ) [ يونس ـ 7ـ 8 ] .

المطالب العالية .

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل