ثعلبة الشقي أختار الدنيا ـ (1 ـ2 )

ثعلبة الشقي أختار الدنيا ـ (1 ـ2 )

alt

ثعلبة الشقي أختار الدنيا ـ (1 ـ2 )

ورد في سيرة المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن رجلاً من أصحاب النبي اسمه ثعلبة ، كان يُلقب بحمامة المسجد ، فقد كانت لاتفوته تكبيرة الإحرام خلف رسول الله ، ورآه النبي يرتدي ثوباً بالياً ، فسأله ، كيف حالك يا ثعلبة ؟ فقال : حالي كما ترانى ، ولم يقل الحمد لله .

ثم قال ثعلبة : سل الله أن يغنيني يا رسول الله ؟ فنظر إليه النبي بعين بصيرة النبوة وقال له : ( يا ثعلبة : قليل يكفيك خير من كثير يُطغيك ، قليل تؤدي شكره خير من كثير لاتؤدي حقه ، ارْضَ بما قسم الله لك ، تكن أغنى الناس ، ليس الغنى عن كثرة العرض ، ولكن الغنى غنى الفس .

من أصبح حزيناً على الدنيا ، فقد أصبح ساخطاً على ربه ، من شكا مصيبة نزلت به فكأنما يشكوا الله عز وجل ، من قعد إلى غني لينال من ماله ، فقد ذهب ثلثا دينه ... ) .

لكنّ ثعلبه ألح في الطلب ، بل قال : لئن أغناني الله لأصدقنَّ ولأكوننَّ من الصالحين عندها قال رسولالله : ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( اللهم اغنِ ثعلبة بما شئت وكيف شئت ) هكذا دعا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ودعوته ليس بينها وبي الله حجاب ، بعد أن بين له من حكمة النبوة ماهو أصلح له فاختار الدنيا .

المطالب العالية : انظر إلى مأساة ثعلبة لاحقاً في : 2 / 2 .

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل