ثعلبة اختار الدنيا ( ـ 2ـ 2)

ثعلبة اختار الدنيا ( ـ 2ـ 2)

alt

ثعلبة اختار الدنيا ( ـ 2ـ 2)

تكملة :  بعد أن نزل النبي عند إلحاح ثعلبة ودعا له :

استجاب الله تعالى لدعا الرسول : فرُزق برؤوس الأغنام ، وزادت وتوالدت ، حتى ضاقت بها شعاب المدينة المنورة . ثم ماذا آلة إليه أمور ثعلبة : قطع صلته بالمسجد وتفقده النبي فلم يجده ، فسأل عن حمامة المسجد ، فعلم النبي بمصاب ثعلبة ، أنها الدنيا التي حذره منها .

ومضى عام على غيابه فعلم النبي أنه يعيش في أطراف المدينة يركض وراء أغنامه ، فأرسل إليه النبي من يأخذ زكاة أمواله . نظر ثعلبة في الأمر ، فقال لعامل بيت المال : بلَّغ صاحبك ( ولم يقل رسول الله ) أن ليس في الإسلام زكاة .

فقال له مبعوث رسول الله : أو ما تراه لك صاحباً ؟ لقد جمعت إلى منع الزكاة نقض العهد . فبلغ رسول الله أمر ثعلبة ، فقال : ( يا ويح ثعلبة ) : ثم نزل بثعلبة وأمثاله قرآن يُتلى إلى يوم القيامة .

( منهم من عاهد الله لئن أتانا من فضله لنصدقن ولنكوننّ من الصالحين * فلما أتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون * فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بمآ أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون * ألم يعلموا أن الله يعلم سرَّهم ونجواهم وأن الله علاَّم الغيوب * .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل