بلال يعود إلى المدينة

بلال يعود إلى المدينة

alt

بلال يعود إلى المدينة

رُوي أن بلالاً مؤذن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يستطع البقاء في المدينة المنورة بعد وفاة رسول الله ، فقرر السفر إلى الشام ، وطال به المقام هناك .

 ورأى في منامه وهو بالشام رسول الله ، يقول له : ( ما هذه الجفوة يا بلال ؟ أما آن لك أن تزورنا ) فانتبه حزيناً ، وركب راحلته قاصداً المدينة المنورة ، فأتى قبر النبي ، فجعل يبكي عنده كثيراً .

فأقبل الحسن والحسين رضي الله عنهما ، وجعل يضمهما و يقبلهما ، فقالا له : نشتهي أن نسمع أذانك ، الذي كنت تؤذن به ، لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصروا عليه وكان قد أعلن ان لايؤذن في المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصعد وعلا سطح المسجد ، ووقف موقفه الذي كان يقف فيه ، أيام رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

ولما بدأ بقوله : الله أكبر ... وتذكر أهل المدينة ، عهد رسول الله ، ارتجت المدينة وخرج المسلمون من بيوتهم وعلى نحيبهم :  فما رأت المدينة يوماً أكثر باكياً وباكيةً ، بعد وفاة رسول الله ، من ذلك اليوم .

يقول رسول الله : ( لايؤمن أحدكم ، حتى أكون أحب إليه من نفسه ) ، ( ولا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده ، وولده ، والناس أجمعين )

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل