الخليفة عمر يبكي

الخليفة عمر يبكي

alt

الخليفة عمر يبكي

تروي فاطمة بنت عبد الملك ، زوجة الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز ، خامس الخلفاء الراشدين : (  دخلتُ على عمر يوماً ، فإذا هو في صلاة ، واضعاً يده على خده ، ودموعه تسيل ، فقلتُ ما بالك وفيم بكاؤك ؟ .

فقال : ويحك يا فاطمة !! إني قد وُليتُ هذا الأمر ، ففكرت في الفقير الجائع ، والمريض الضائع ، والعاري المجهول ، واليتيم المكسور ، والمظلوم المقهور ، والغريب والأسير، والشيخ الكبير، والأرملة الوحيدة ، وذوي العيال الكثير ، والرزق القليل .

وأشباههم في أطراف البلاد ، فعلمتُ أن ربي سيسألني عنهم جميعاً ، يوم القيامة وإن خصمي دونهم ، يومئذ ، سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فخشيت ألا تثبت لي حجة ، فلذلك أبكي .

قلت : لمن أراد  الأمان والخلاص من تبعات هذا المأزق : الحرص على أمانة التولية وهي أن يوضع كل رجل في مكانه الصحيح اللائق به ، واختيار اصحاب القدرات والمؤهلات الدينية والعلمية ، وإنشاء جهاز رقابي فعال للمتابعة الدقيقة للأداء ، وألاّ يبقى أصحاب المراكز القيادية في مواقعهم ، أكثر من خمسة أعوام .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل