ليسوا بأنبياء ولا شهداء

ليسوا بأنبياء ولا شهداء


alt

ليسوا بأنبياء ولا شهداء

(والذي نفسي بيده ! لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ..)

أين مظاهر المحبة في عالمنا الإسلامي اليوم ، لا نرى إلا الصراع والأحقاد والكراهية  السائدة بين خواص الأمة وعوامهم ، مؤمرات ومكائد بين الزعامات ، وإبادة جماعية وتدمير للمدن والمنشآت ، لبلادهم للحفاظ على مقاعد الحكم ، للسيطرة ونهب الأموال .

روى الإمام أحمد عن أبي مالك الأشعري ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم (أيها الناس أسمعوا ، وعقلوا، واعلموا أن للهِ عبادً ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء، على مجالسهم وقربهم من الله تعالى ) .

فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى بيده إلى النبي، فقال : يا رسول الله، ! أنعتهم لنا ، فسُرَّ النبي بسؤال الأعرابي، فقال :

هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم ارحام متقاربة، تحابُّوا في اللهِ وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة : منابر من نور فيجلسون عليها، فيجعل وجوههم نوراً، وثيابهم نوراً، يفزع الناس يوم القيمة، وهم لايفزعون، وهم أولياء الله تعالى، الذين لاخوف عليهم ولا هم يحزنون .               

  وفي الحديث : ( وجبت محبتي للمتحابين فيَّ، والمتجالسينَ فيَّ، والمتزاورين فيَّ، والُمتباذلين فيَّ ) .

فالمسلمون على اختلاف شعوبهم، وقبائلهم، وديارهم، وألسنتهم وألوانهم، هم أسرة واحدة . قال الله تعالى : ( إنما المؤمنون إخوة ) . وهي إخوة الإيمان أعلى درجات الأخوة .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل