الأكذوبة الكبرى : 1ـ 2

الأكذوبة الكبرى : 1ـ 2

alt

الأكذوبة الكبرى : 1ـ 2

الأكذوبة الخادعة التي علقت  بعقول كثير من الناس في الغرب والشرق وانطبعت في نظرتهم إلى الأشياء ـ تلك الأكذوبة التي تقوم على دعوى : أن الدين معوق لسير الحياة ، وأن الذين يستندون إلى الدين إنما يستندون إلى سراب خادع ، يملأ قلوب الناس خوفاً ، ويحيل وجودهم إلى أشباح .

يقول : درابر الأستاذ بكلية نيويورك بأمريكا ( إن أقوى وأكبر الممالك الدينية التي لم يرى العالم مثلها هي الممالك الإسلامية ، وقد ولدت فجأة من المحيط الأطلنطي إلى أسوار الصين وملكت بلاد اليونان ونازعت النصرانية السلطة على أوربا ، ونشرت نفوذ عقائدها خلال الصحاري الوحشية والغابات الموبوءة من أول شواطيء البحر الأبيض إلى خط الأستوى .

 وإنا لتأخذنا الدهشة لما نصادف في كتبهم من آراء علمية كنا نظنها نشأت في هذا القرن . وإن أوربا الحالية لاتملك الذوق والحس الجمالي والرقة ,عما كان يسود في العواصم العربية والأندلسية : كانت شوارعهم مضاءة في الليل ، ومبلطة تبليطاً متقناً وكانت البيوت مفروشة با البسط ومزينة حوائطها بالنقوش .

أين العلمانيين واللبراليين العرب من هذه الأقوال ؟ : اليس من العار عليهم والجهل أن يتهموا الإسلام بعدم ملاءمتة لروح العصر، ويتهمون أتباعه بإنهم ظلاميين أرهابيين يريدون أن يعيدوا  بنا إلى القرون الوسطى ، هم مفتونون بأهل الغرب وحضارتهم : فالينظروا ماذا يقول المنصفون من كبار المفكرين الغربيين عن الإسلام .

المطالب العالية : البقية قريباً

الأكذوبة الكبرى : 1ـ 2

الأكذوبة الخادعة التي علقت  بعقول كثير من الناس في الغرب والشرق وانطبعت في نظرتهم إلى الأشياء ـ تلك الأكذوبة التي تقوم على دعوى : أن الدين معوق لسير الحياة ، وأن الذين يستندون إلى الدين إنما يستندون إلى سراب خادع ، يملأ قلوب الناس خوفاً ، ويحيل وجودهم إلى أشباح .

يقول : درابر الأستاذ بكلية نيويورك بأمريكا ( إن أقوى وأكبر الممالك الدينية التي لم يرى العالم مثلها هي الممالك الإسلامية ، وقد ولدت فجأة من المحيط الأطلنطي إلى أسوار الصين وملكت بلاد اليونان ونازعت النصرانية السلطة على أوربا ، ونشرت نفوذ عقائدها خلال الصحاري الوحشية والغابات الموبوءة من أول شواطيء البحر الأبيض إلى خط الأستوى .

 وإنا لتأخذنا الدهشة لما نصادف في كتبهم من آراء علمية كنا نظنها نشأت في هذا القرن . وإن أوربا الحالية لاتملك الذوق والحس الجمالي والرقة ,عما كان يسود في العواصم العربية والأندلسية : كانت شوارعهم مضاءة في الليل ، ومبلطة تبليطاً متقناً وكانت البيوت مفروشة با البسط ومزينة حوائطها بالنقوش .

أين العلمانيين واللبراليين العرب من هذه الأقوال ؟ : اليس من العار عليهم والجهل أن يتهموا الإسلام بعدم ملاءمتة لروح العصر، ويتهمون أتباعه بإنهم ظلاميين أرهابيين يريدون أن يعيدوا  بنا إلى القرون الوسطى ، هم مفتونون بأهل الغرب وحضارتهم : فالينظروا ماذا يقول المنصفون من كبار المفكرين الغربيين عن الإسلام .

المطالب العالية : البقية قريباً

- See more at: http://sz1sz.com/?p=91#sthash.7J4IyAiz.dpuf

الأكذوبة الكبرى : 1ـ 2

الأكذوبة الخادعة التي علقت  بعقول كثير من الناس في الغرب والشرق وانطبعت في نظرتهم إلى الأشياء ـ تلك الأكذوبة التي تقوم على دعوى : أن الدين معوق لسير الحياة ، وأن الذين يستندون إلى الدين إنما يستندون إلى سراب خادع ، يملأ قلوب الناس خوفاً ، ويحيل وجودهم إلى أشباح .

يقول : درابر الأستاذ بكلية نيويورك بأمريكا ( إن أقوى وأكبر الممالك الدينية التي لم يرى العالم مثلها هي الممالك الإسلامية ، وقد ولدت فجأة من المحيط الأطلنطي إلى أسوار الصين وملكت بلاد اليونان ونازعت النصرانية السلطة على أوربا ، ونشرت نفوذ عقائدها خلال الصحاري الوحشية والغابات الموبوءة من أول شواطيء البحر الأبيض إلى خط الأستوى .

 وإنا لتأخذنا الدهشة لما نصادف في كتبهم من آراء علمية كنا نظنها نشأت في هذا القرن . وإن أوربا الحالية لاتملك الذوق والحس الجمالي والرقة ,عما كان يسود في العواصم العربية والأندلسية : كانت شوارعهم مضاءة في الليل ، ومبلطة تبليطاً متقناً وكانت البيوت مفروشة با البسط ومزينة حوائطها بالنقوش .

أين العلمانيين واللبراليين العرب من هذه الأقوال ؟ : اليس من العار عليهم والجهل أن يتهموا الإسلام بعدم ملاءمتة لروح العصر، ويتهمون أتباعه بإنهم ظلاميين أرهابيين يريدون أن يعيدوا  بنا إلى القرون الوسطى ، هم مفتونون بأهل الغرب وحضارتهم : فالينظروا ماذا يقول المنصفون من كبار المفكرين الغربيين عن الإسلام .

المطالب العالية : البقية قريباً

- See more at: http://sz1sz.com/?p=91#sthash.7J4IyAiz.dpuf

الأكذوبة الكبرى : 1ـ 2

الأكذوبة الخادعة التي علقت  بعقول كثير من الناس في الغرب والشرق وانطبعت في نظرتهم إلى الأشياء ـ تلك الأكذوبة التي تقوم على دعوى : أن الدين معوق لسير الحياة ، وأن الذين يستندون إلى الدين إنما يستندون إلى سراب خادع ، يملأ قلوب الناس خوفاً ، ويحيل وجودهم إلى أشباح .

يقول : درابر الأستاذ بكلية نيويورك بأمريكا ( إن أقوى وأكبر الممالك الدينية التي لم يرى العالم مثلها هي الممالك الإسلامية ، وقد ولدت فجأة من المحيط الأطلنطي إلى أسوار الصين وملكت بلاد اليونان ونازعت النصرانية السلطة على أوربا ، ونشرت نفوذ عقائدها خلال الصحاري الوحشية والغابات الموبوءة من أول شواطيء البحر الأبيض إلى خط الأستوى .

 وإنا لتأخذنا الدهشة لما نصادف في كتبهم من آراء علمية كنا نظنها نشأت في هذا القرن . وإن أوربا الحالية لاتملك الذوق والحس الجمالي والرقة ,عما كان يسود في العواصم العربية والأندلسية : كانت شوارعهم مضاءة في الليل ، ومبلطة تبليطاً متقناً وكانت البيوت مفروشة با البسط ومزينة حوائطها بالنقوش .

أين العلمانيين واللبراليين العرب من هذه الأقوال ؟ : اليس من العار عليهم والجهل أن يتهموا الإسلام بعدم ملاءمتة لروح العصر، ويتهمون أتباعه بإنهم ظلاميين أرهابيين يريدون أن يعيدوا  بنا إلى القرون الوسطى ، هم مفتونون بأهل الغرب وحضارتهم : فالينظروا ماذا يقول المنصفون من كبار المفكرين الغربيين عن الإسلام .

المطالب العالية : البقية قريباً

- See more at: http://sz1sz.com/?p=91#sthash.7J4IyAiz.dpuf

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل