تحطيم الأصنام

تحطيم الأصنام

alt

تحطيم الأصنام

لقد كانت قريش تظن أن محمداً من ذلك الطراز المتوحش ، المتعطش للدماء أو يشابه تلك الزعامات في عصره وفي كل العصور ، الذين تعبث بهم نشوة الإنتصار إلى ارتكاب الفواجع من خصومهم المهزومين وتثبيت أركان عروشهم على قوة البطش وارتكاب المجازر .

وكان لدى قريش ما يجعل هذا الظن قوياً في نفوسهم ، لا سيما وأنهم كانوا يقيسون الأمور بالمنطق الجاهلي العصبي ، حيث الثأر والانتقام ، وأكثر ما يقلقها حجم العنف والآثام وقوة البطش الذي مارسته ضده ـ صلى الله عليه وسلم ـ وضد أصحابه .

وهو الآن في مقام التمكين ويمسك بزمام الأمور وجيشه محيط بمداخل ومخارج مكة . وهاهي قريش تشاهده وهو يطعن أصنامها المصفوة حول الكعبة  وهي تسقط أمامه واحدة تلو الآخر ، قائلاً : ( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً) .

 المتتبع لسير المعارك بين الجيش الإسلامي وجيش قريش في كل الغزوات يلاحظ : ضعف أداء المقاتلين القرشيين . ذلك أن عناصر الجيش القرشي لم يكونوا على قناعة تامة بالأهداف التي يحاربون من أجلها .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل