بابا الفتيكان وعلماء الغرب

alt

بابا الفتيكان وعلماء الغرب

القى البابا بينيدكت السادس عشر على مدرج جامعتة في المانيا في العام الماضي محاضرة قال فيها : إن العقيدة الإسلامية تقوم على أساس ، أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل ولا المنطق . ثم إن محمداً لم يأت إلا بماهو سيء وغير إنساني ، كأمره بنشر الإسلام بحد السيف .

ولقد عبر المسيحيون في البلاد العربية عن أسفهم الشديد، لما انطوت عليه الكلمات التي أدلى بها بابا الفتيكان عن جهل بمبادي الإسلام وقيمه الخالدة .

يا ليت هذا البابا أن يكون قد اطلع على الكتابات التي وردت عن كبار المفكرين الغربيين قبل أن يتورط بهذا الموقف العدائي : الذين يشيدون بعظمة الإسلام ، وأن محمد قد جاء برسالة لايمكن إنكارها ، وهي خلاصة الرسالات السابقة ، بل وتعلو عليها ، وقالوا: أن رسالته دستور ثابت للبشرية ، في هذا العصر.

ومن أمثلة هذه الكتابات ، ما كتبه السيد ميلر ، الكاتب البريطاني المعروف ، حيث يقول : بزوغ بعثة محمد وسطوع شمس الإسلام قد أثبت : أن دعوة هذا النبي العظيم  موجهة لكل العالمين .

وستطرد قائلاً : أن هذا الدين المقدس يناسب كل عصر وكل عنصر وكل قومية، وأن أبناء البشر في كل مكان وفي ظل أية حضارة ، لاغنى لهم عن هذا الدين ، الذي تنسجم تعاليمه مع الفكر الإنساني .

وكان الأجدر به أن ينهج منهج سلفه البابا يوحنا بولس السادس ، الذي أعلن  أعترافه بالإسلام ، كدين سماوي ، وأوقف التبشير في العالم الإسلامي وأعلن ، أن المؤمن برسالة محمد ناجٍ يوم القيامة ، ولو لم يؤمن بالمخلص ، وأرسل برقيات تهنئة لبعض زعماء العالم الإسلامي بعيد الأضحى المبارك .

المطالب العالية .   



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل