الطريق الصعب

الطريق الصعب

الطريق الصعب

الذين رضوا أن يعيشوا في معزل عن القرآن ، أختاروا الطريق الصعب ، وأبعدوا أنفسهم عن معرفة المصير المحتوم ، الذي سيواجهونه يوم الجمع العظيم . ( ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحا .. ).

وجود الملائكة مع الإنسان ، وهو يعيش في دنياه تحت رقابتهم المطبقة ، في كل أحواله ، أمر مخيف ، لأن صحف الأعمال عندما يفتحونها يجدون صغائر الأعمال مسجلة كما هو واضح في السياق الكريم .

ولكن الأعظم من ذلك أن الله  جل جلاله هو أيضاً حاضر يعلم الأحداث والوقائع الظاهرة والخافية ، يعلم سرك الذي تجتهد في إخفائه عن جلسائك وماهو أخفى في أعماق نفسك .

كيف لنا أن نجهل هذه الحقائق وهي مبسوطة في القران ، واضحة كوضوح الشمس ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم .. الخ ) .

كيف لنا لا نطبق شفاهنا ونحكم تحركات السنتنا وننظف سرائرنا من الكراهية والأحقاد ، وتدبير المكائد لأعدائنا ، وراء الأبواب المغلقه والسترالمرخاة ، أمام هذا المشهد العظيم من الملائكة ، ومراقبة رب العالمين سبحانه وتعالى .

إن  السميع البصير سبحانه وتعالى واطلاعه على دواخلنا أمر جلل وهائل ، لو تعرضت له الجبال لدكت واصبحت هباءًا منثوراً ، وكيف إذا كان هذا الحضور والسماع بعده حساب وعقاب .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل