هذه بتلك قضاء مبرماً

هذه بتلك قضاء مبرماً

هذه بتلك قضاء مبرماً

( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ  ) سورة إبراهيم

حدثونا : أن كلب صغير في أيام الشتاء القارس وجد ان الطريق المزفت أدفأ له من التراب لسواد لونه يمتص الحرارة ، فاستلقى على حافة الطريق ، ومر به سائق المركبة وأراد أن يظهر براعته في القيادة أمام المرأة الحسناء بجواره ، فاستطاع أن يقطع يديّ الكلب دون أن يقتله وأطلق ضحكة هستيرية ، على براعته في القيادة على تمزيق أطرافه دون قتله .

وذكرت السيدة التي كانت بجواره أنه في الأسبوع الذي يليه مر على نفس المكان ، فتعطلت مركبته ، فنزل لإصلاح العجلة ، فرفع المركبة بالأداة الرافعة وأزال البراغي من العجلة وبينما هو يسحب العجلة اختل توازن المركبة فوقعت فوق العجلة والعجلة فوق رسخيه فهُرِستا .

فوصل إلى المستشفى بعد ان تعرضت أطراف أصابعه إلى الموت ، فأمر الطبيب بقطع كفيَّه من رُسُخيه ، كما فعل يوم السبت الماضي بالكلب ، وقالت المرافقة رأيته بعيني بعد أسبوعٍ بلا يدين .

أليس هذا جزاءً وفاقاً ، فالله سبحانه وتعالى هو الذي خلق هذا الكلب وأوجده في هذه الحياة وهو تعالى حي قيوم مطلع على حوال عباده ويدير شئون خلقه من فوق سبع سموات ، فينبغي للإنسان أن يتأدب مع مخلوات الله ، فقد اطلع الله تعالى على البغيّ التي جلبت الماء من البئر في خفيها لتسقي الكلب من العطش فأدخلها الله تعالى الجنة على ما بها من فجور .

وقريباً من هذا ما نشهده على الطرقات من أشلاء : الجمال والشياه وبقية الحيوانات بسبب التهور والسرعات التي لايتمكن قائد المركبة من تلافي مفاجاءت الطرق بسبب هذه السرعة المرتفعة .

المطالب العالية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل