طريق الهداية

طريق الهداية

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

طريق الهداية

الهداية : هي العلم بالحق مع قصده وإثاره على غيره ، فالمهتدي هو العامل بالحق المريد له وهي أعظم نعم الله تعالى على العبد .

ولهذا أمر الله تعالى أن نسأله هداية الصراط المستقيم كل يوم وليلة في صلواتنا الخمس ، فإن العبد محتاج إلى معرفة الحق الذي يرضي الله تعالى في كل حركة ظاهرة وباطنة .

فإذا عرفها ، فهو محتاج إلى من يلهمه قصد الحق ، فيجعل إرادته في قلبه ثم إلى من يقدره على فعله.

ومعلوم ان ما يجهله العبد ، أضعاف أضعاف ما يعلمه ، وأن كل ما يعلمه أنه   لاتطاوعه نفسه على إرادته ، ولو أراده لعجز عن كثير منه ، فهو مضطر في كل وقت على هداية تتعلق بالماضي والحال والمستقبل .

أما الماضي فهو محتاج إلى محاسبة نفسه عليه ، فهل وقع على السداد فيشكر الله عليه ويستديمه ، أم خرج فيه عن الحق فيتوب إلى الله تعالى ، ويستغفره ويعزم على ألا يعود ؟ .

أما الهداية في الحال فهي مطلوبة منه ، فإنه أبن وقته ، فيحتاج إلى أن يعلم حكم ماهو متلبس به من الأفعال ، هل هو صواب أم خطأ ؟ أما في المستقبل فحاجته إلى الهداية أظهر ليكون سيره إلى الطريق . من أقوال أهل العلم .

      المطالب العالية

@sabonader     

 

 

 

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل