مداولات في مجلس اللوردات

مداولات في مجلس اللوردات

الأسبوعية
مداولات في مجلس اللوردات

وقف هذا اللورد أمام المكريفون، وجاء في كلمته ، أمام مجلس اللوردات ، أعلى هيئة برلمانية بريطانية .
أنه شعر بالصدمة والتقزز، عندما علم أن الحكومة قد أقدمت على السماح للأمريكان ، باستخدام الأراضي البريطانية لضرب ليبيا هذه الدولة الإسلامية الصغيرة  .
وأردف قائلاً : يجب أن تعلموا أيها اللوردات  أن العرب المسلمين أمة عريقة ، ذات تاريخ وحضارة إنسانية ، رفيعة الشأن ، وأصحاب رسالة سماوية ، تحمل أعظم المضامين ، الأخلاقية والإنسانية .
ويسعدني أن أنقل لكم قصة فريدة ، لم  يحدث لها مثيل في الماضي ، ولا أرى أنها قد تتكرر في المستقبل .
لقد توجه خليفة المسلمين عمر بن الخطاب من عاصمة الإسلام المدينة عبر الصحراء  
الى القدس لغرض استلام مفاتيح المدينة بعد ان طال حصارها ، ورفض المحاصرون تسليمها إلا للخليفة شخصياً.
واستلم المفاتيح  وقدم الضمان لسلامة  سكان المدينة .
وعندما حان وقت الصلاة ، طلب منه أحد المتشددين تأدية الصلاة في الكنيسة ، ولكن عمر رفض الفكرة لئلا يؤخذ عليه أنه قد استحل حرمات ومقدسات الآخرين ورأى أن يؤدي الصلاة في فناء بعيد عن الكنيسة .
بينما نحن نحول مساجدهم ، مراقص أو اسطبلات للخيول .

هذا هو تاريخ المسلمين وموقف خليفتهم وهو في قمة انتصاره على الجيوش الصليبية .
ولم يأمر جيشه بتدمير المدينة على سكانها 
كما فعلنا نحن في حروبنا معهم .
فنحن نقول :
ما يقع من مخالفات فردية من بعض المسلمين ، لا ينبغي أن يؤخذ دليلا على نقصها ، وعيب مستحكم فيها، فتوصف بالدونية ، من بين بقية الأمم
وهذا لا يصدر من عاقل منصف ، بل هي من أفضل الأمم بنص القرآن .
وكل شر يصدر منها ، فهو في غيرها أعظم 

المطالب العالية

sabonader@

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل