إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ


إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) .

من المعلوم أن السلف الأوئل والقرون الثلاثة المفضلة ، فهموا دلالات الآيات وأدركو مراميها، ولذلك فقد عاشوا حياة الحب والتراحم والصفاء والأخوة فلو تدبرنا معاني الآيات المشار إليها ، لوجدنا أن منبع شقائنا وجهلنا بالتعامل مع بعض

يقول صاحب الكشاف : أن الحكمة التي من أجلها رتبكم على شعوب وقبائل ، هي أن يعرف بعضكم نسب بعض ، فلا يعتزي إلى غير أبائه ، لا أن تتفاخروا بالأباء والأجداد ، وتبنوا نظرتكم إلى بعضكم وفق التعاون والتفاضل في الأنساب

ثم بين في الآية الخصلة التي بها يفضل الأنسان غيره ويكتسب الشرف والكرم عند الله ، وهي التقوى ، إذاً الأكرم هو الأتقى هذا هو الميزان .

قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عند فتح مكة بعد أن طاف : حمد الله واثنى عليه ثم قال : الحمد لله الذي أذهب عنكم عبية الجاهلية وتكبرها : إنما الناس رجلان مؤمن تقي كريم على الله ، وفاجر شقي ، هين على الله .

وقال بن عباس : كرم الدنيا الغنى ، وكرم الآخرة التقوى .

المطالب العالية :

sabonader@



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل