الفتن والمصائب

لطائف
من لم يعلم أن ما وصل إليه من الفتن والمصائب بما تم اكتسابه ، وأن ما عفى الله تعالى عنه ، أكثر ، كان قليل النظر ، في إحسان ربه إليه.

قال أحد العارفين بالله من كبار العباد : العبد ملازم للجنايات ، في كل أوان ، وجناياته في طاعاته ، أكثر من جناياته ، في معاصيه .

لأن جناية المعصية ، من وجه ، وجناية الطاعة من وجوه ، والله تبارك وتعالى يطهر عبده من جناياته بأنواع من المصائب .
ليخفف عنه أثقاله في يوم القيامة ، عندما تُنصب الموازين ، ويبدأ الحساب على مثاقيل الذر.( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئاً وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ) .
سورة الأنبياء الآية  " ٤٧" .
ولولا عفو الله تعالى ورحمته ، لهلك في أول خطوة .
المطالب العالية :

sabonader@



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل